مصر.. أراد حماية زوجة صديقه من التح...

اهتماماتك

مصر.. أراد حماية زوجة صديقه من التحرش ففقد حياته بطعنة!

دفع مصري حياته ثمنا لمحاولته الدفاع عن زوجة صديقه التي تعرضت للتحرش أمام عينيه في أحد الشوارع فتلقى طعنة في الرقبة لفظ على إثرها أنفاسه بمحافظة الجيزة. البداية كانت بتلقي أحد أقسام الشرطة في منطقة بولاق الدكرور بمحافظة الجيزة إخطارا من مستشفى قصر العيني بوصول عامل عمره 40 عاما جثة هامدة ومصابا بجرح طعني فى الرقبة. وكشفت التحقيقات أن المجني عليه تدخل للدفاع عن زوجة صديقه، بعد أن حاول المتهم "عامل بناء" التحرش بها ومعاكستها؛ ما دفع الأخير لضربه بسلاح أبيض "مطواة"؛ ما أودى بحياته في الحال. وبمناقشة صديق المجني عليه وزوجته، أكدا ما جاء في التحقيقات وأوضح الاثنان أنهما

دفع مصري حياته ثمنا لمحاولته الدفاع عن زوجة صديقه التي تعرضت للتحرش أمام عينيه في أحد الشوارع فتلقى طعنة في الرقبة لفظ على إثرها أنفاسه بمحافظة الجيزة.

البداية كانت بتلقي أحد أقسام الشرطة في منطقة بولاق الدكرور بمحافظة الجيزة إخطارا من مستشفى قصر العيني بوصول عامل عمره 40 عاما جثة هامدة ومصابا بجرح طعني فى الرقبة.

وكشفت التحقيقات أن المجني عليه تدخل للدفاع عن زوجة صديقه، بعد أن حاول المتهم "عامل بناء" التحرش بها ومعاكستها؛ ما دفع الأخير لضربه بسلاح أبيض "مطواة"؛ ما أودى بحياته في الحال.

وبمناقشة صديق المجني عليه وزوجته، أكدا ما جاء في التحقيقات وأوضح الاثنان أنهما حاولا إنقاذ المجني عليه وتوجها به إلى مستشفى قصر العيني إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة قبل وصوله.

بعدها تمكنت الشرطة من ضبط المتهم، وتم التحفظ عليه، وأخطرت النيابة التي باشرت التحقيق.

يذكر أن مصر شهدت في الأسابيع الماضية حادثين أطلق على ضحيتيهما "شهيدي الشهامة"، الأولى كان صحابها محمود البنا 17 عاما الذي قتل على يد آخر يدعى محمد راجح، بسبب اعتراضه على تحرش الأخير بفتاة في محافظة المنوفية، وأحدثت ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتعود أحداث القضية عندما رأى محمود البنا أحد زملائه وهو محمود راجح يتحرش بفتاة ثم يتعدى عليها بالضرب، فنشر كتابات له على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعى "إنستغرام" يدين فيها سلوك الجاني؛ ما أثار غضبه، فأرسل إليه رسائل تهديد، وقام بصحبة مجموعة من أصدقائه بقتله طعنا أثناء عودته من المدرسة.

وأحدثت القضية جدل الرأي العام المصري، وقضت المحكمة بسجن المتهم محمد أشرف راجح المتهم الأول في مقتل الطالب (محمود البنا) 15 عاما.

أما الضحية الثانية فصحابها الشاب القبطي "مينا رضا" الذي ضحى بحياته أثناء محاولته الإمساك بلص سرق حقيبة سيدة في محطة القطار فدفعه الأخير أسفل قضبان قطار المترو فتوفي على الفور وأطلق عليه "شهيد شهامة".

ودشن رواد مواقع التواصل الاجتماعي وقتها "هاشتاغ" يحمل اسم ‏‎#مينا_رضا شهيد الشهامة، وطالبوا بمعاملته معاملة الشهداء.