اهتماماتك

أنشأ صفحةً مُزيّفة على فيسبوك لحثّ الرِّجال على اغتصاب طليقته.. فكانت هذه عقوبته!

أنشأ صفحةً مُزيّفة على فيسبوك لحثّ...

حُكِمَ على زوج بريطاني بالسّجن، بعد استخدامه صفحة مُزيّفة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، لحثّ الرجال على اغتصاب زوجته، التي تعيش بعيدًا عنه، كصورة من صور الانتقام منها! وذكرتْ بهذا الخصوص، صحيفة ذا دايلي ريكورد البريطانية، أنّ هذا الزوج، ويُدعى أدريان ويلكس، تقمّص دور زوجته على ذلك الحساب المُزيّف، وأخبر الرّجال بأنّها "تودّ أنْ تتعرّض للاغتصاب". وبالفعل، أخبر ويلكس الرّجال الموجودين على حسابه المُزيّف، بمكان عمل زوجته، ورقم سيارتها، لكي يتمكّنوا من مقابلتها. وعلمتْ محكمة جزيرة وايت الملكية، التي أصدرتْ حكمها في القضيّة، أنّ أحد الرّجال توجّه إلى مكان عمل الزوجة، بعد تصوّره أنه أخذ منها ميعادًا. وقال المُدّعي، رود

حُكِمَ على زوج بريطاني بالسّجن، بعد استخدامه صفحة مُزيّفة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، لحثّ الرجال على اغتصاب زوجته، التي تعيش بعيدًا عنه، كصورة من صور الانتقام منها!

وذكرتْ بهذا الخصوص، صحيفة ذا دايلي ريكورد البريطانية، أنّ هذا الزوج، ويُدعى أدريان ويلكس، تقمّص دور زوجته على ذلك الحساب المُزيّف، وأخبر الرّجال بأنّها "تودّ أنْ تتعرّض للاغتصاب".

وبالفعل، أخبر ويلكس الرّجال الموجودين على حسابه المُزيّف، بمكان عمل زوجته، ورقم سيارتها، لكي يتمكّنوا من مقابلتها. وعلمتْ محكمة جزيرة وايت الملكية، التي أصدرتْ حكمها في القضيّة، أنّ أحد الرّجال توجّه إلى مكان عمل الزوجة، بعد تصوّره أنه أخذ منها ميعادًا.

وقال المُدّعي، رود بلين، للمحكمة، إنّ المحقّقين قاموا بتتبع تلك الصفحة المُزيّفة، التي يديرها ويلكس، بعدما قاموا بتجميع بعض المعلومات من الزوجة، والرّجل الذي ذهب لمقابلتها. وبالفعل، صدر حكم بالحبس ضد ويلكس، لمدة 8 أشهر، بعد أنْ اعترف بكلّ تفاصيل الواقعة.

وفي المقابل، انتابتْ الزوجة حالة من الهلع والذُّعر، بعد اكتشافها تلك الصفحة المُزيّفة، التي أنشأها لها طليقها، بُغية الانتقام منها، لاسيما وأنّه وضع لها صورة "فاضحة" بتلك الصفحة.

كما كشفتْ أوراق القضية، التي نظرتها المحكمة عن أن ويلكس بعث "رسائل جنسية مخيفة" لطليقته كي يبث الخوف في نفسها بعد انفصالهما، وهو ما نجح فيه إلى حدّ كبير، حيث أكّدتْ في بيان لها، أنّها مازالت متأثّرة بما حدث وأنّها لا تستطيع النّوم بشكل طبيعيّ.

 

تعليقات

مقالات ذات صلة