في حال أُعجبت بشخص آخر وأنت مرتبطة.. كيف تتصرفين؟

في حال أُعجبت بشخص آخر وأنت مرتبطة.. كيف تتصرفين؟

أمال أحمد

تتعرض الفتاة في كثير من الأحيان لموقف قد تستغربه ولا تستطيع تفسيره، عندما تعجب بشخص بينما في قلبها رجل آخر، الأمر الذي يدعوها للحيرة والدهشة وترفض بشدة ما يدور في ذهنها، وتتساءل ما هذا الإحساس الغريب هل هو حب أم مجرد إعجاب؟

نقول لهذه الفتاة اطمئني أنت طبيعية جدًا، ولست بحاجة إلى التفكير السلبي أو أن تصفي نفسك بصفات تنتقص من قدرك أو تقلل من مشاعرك تجاه الشريك، هدئي من روعك وأزيلي شكوكك ولا تلقي بنفسك في هذه الدائرة المغلقة، التي تجلب لك المزيد من الحيرة والأسف.

تناولت هذه القضية مجلة “فيمنا” وقدمت بعض المؤشرات التي قد تساعدك في حل هذه المعضلة، وتجعلك تصلين للقرار الصائب:

أمر طبيعي

أجل، هو أمر طبيعي جدًا وليس معنى ارتباطك بشخص ما منذ أجل بعيد أنك لا تعجبين بشخص آخر، ويرى الخبراء أنها مسألة طبيعية بل وصحية جدًا في العلاقات العاطفية

الاعتراف بالمشكلة

تتأرجح المشاعر في قلوبنا صعودًا وهبوطًا، فليس منا من يعيش بنفس القدر من المشاعر طوال الوقت، فربما أدى سفر شريكك لبلد بعيد إلى وجود بعض الفتور في العلاقة، أو سبب انشغاله عنك بعمله الوحدة والفراغ، فعليك بمواجهة المشكلة وتحين الفرص لخلق الوقت للاستمتاع بجانب الشريك حتى لا تتسع الفجوة بينكما

حافظي على توازنك

لا تعطي المسألة أكبر من حجمها ولا تنشغلي بهذا الشخص طيلة الوقت، أو تجعليه محور اهتماماتك، ولا تفكري في هذا الإعجاب على أنه ذنب لا يغتفر، أقنعي نفسك بأنه شخص عادي وما جذبك إليه صفاته الجيدة ليس إلا

لا داعي للحيرة

قد تقعين في الحيرة التي تقلب حياتك بين الإفصاح عما بداخلك لشريكك أو السكوت عنه، انتظري وفكري مليا قبل اتخاذ هذا القرار، وفكري في رد فعل الشريك الذي تعلمين جيدا مدى تقبله وتفهمه للأمر، وردة فعله وأنت، وحدك من تحددينها وفقا لعلاقتك به ومعرفتك لطريقة تفكيره.

مجرد إعجاب

يختلف الإعجاب عن الحب والرغبة اختلافا كليًا، لا تجعلي هذا الشعور يأخذك لتخيلات أبعد من كونه إعجابا فقط، فقد انجذبت لهذا الشخص لسبب ما وليس لرغبتك  في الحياة معه، لأنك إن تخيلت أكثر من ذلك فستشعرين بالذنب تجاه شريكك وتأخذ المسألة منحى آخر

اطرحي السؤال الصعب

أما إذا تعدى الإحساس بهذا الشخص حد الإعجاب وتطور لأبعد من ذلك، فعليك بالاختيار بينهما وإعادة التفكير في علاقتك الزوجية برمتها، فقد يكون هذا الشعور نتيجة احتياجك لشيء ما ولا يوجد عند شريكك، ما دعاك للبحث عنه في شخص آخر، تحدثي إلى شريكك بكل وضوح لتحسمي الأمر بشكل نهائي..

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: desk (at) foochia.com