اهتماماتك

بعد تعرّضكِ للخيانة.. اسألي نفسكِ هذه الأسئلة

بعد تعرّضكِ للخيانة.. اسألي نفسكِ ه...

الخيانة أبشع جريمة في حقّ المشاعر أو بالأحرى في حقّ الإنسانية، فهي القسوة القابعة وراء الضحكة، والطعنة الغادرة في صدر الحب الطاهر. عندما تتعرضين للخيانة تتضارب الأفكار وتتزايد الظنون وتفقدين الثقة في نفسك والآخرين، وتصبحين فريسةً سهلةً للحيرة والعذاب، وتجزمين بأن الحياة قد انتهت وقتلت المشاعر ودفنت تحت أطلال الذكريات. تمهلي وهدئي من روعك فالأمر أبسط من كل هذا العناء، فالخيانة وقعت لا محالة وليس بوسعك فعل أي شيء حيالها، وقبل أن تنجرفي في مستنقع هذه البئر العميقة وتعذبي نفسك دون رحمة، اسأليها هذه الأسئلة الواردة في مجلة "أي ديفا" المهتمة بالشؤون الحياتية المختلفة. هل العلاقة تستحق كل هذا العناء؟

الخيانة أبشع جريمة في حقّ المشاعر أو بالأحرى في حقّ الإنسانية، فهي القسوة القابعة وراء الضحكة، والطعنة الغادرة في صدر الحب الطاهر.

عندما تتعرضين للخيانة تتضارب الأفكار وتتزايد الظنون وتفقدين الثقة في نفسك والآخرين، وتصبحين فريسةً سهلةً للحيرة والعذاب، وتجزمين بأن الحياة قد انتهت وقتلت المشاعر ودفنت تحت أطلال الذكريات.

تمهلي وهدئي من روعك فالأمر أبسط من كل هذا العناء، فالخيانة وقعت لا محالة وليس بوسعك فعل أي شيء حيالها، وقبل أن تنجرفي في مستنقع هذه البئر العميقة وتعذبي نفسك دون رحمة، اسأليها هذه الأسئلة الواردة في مجلة "أي ديفا" المهتمة بالشؤون الحياتية المختلفة.

هل العلاقة تستحق كل هذا العناء؟

  

لنتفق أن لكل شيء مزاياه وعيوبه والكمال ليس له مكان في دنيانا، ولا توجد علاقة مثالية مئة بالمئة، كما لا يوجد حزن دائم أو سعادة أبدية، إذاً فشريكك لم يكن ملاكاً معصوماً من الخطأ، وبالتالي لم تكن سعادتك مكتملة وليس هو الشخص المستحق للثقة، فلماذا تندمين عليه إن كان هو  لا يستحق الندم.

هل أنت خائفة من الوحدة؟

الوحدة أفضل بكثير من شريك خائن ومن عدم الإحساس بالأمان، والسؤال المهم هل الخوف من الوحدة يضطرنا للاستمرار في علاقة تعيسة يملأها الشك وتحيطها الجروح؟ اطمئني ولا تضحي براحة بالك لمجرد الخوف من الوحدة، فالوحدة داخل النفوس أكثر ألماً من وحدة الجدران.

ما الذي تحتاجينه من شريكك لاستقرار العلاقة؟

لا تنتظري استقرار العلاقة بعد الخيانة من تلقاء نفسها، فهي تحتاج لجهود الطرفين من أجل إعادة بناء الثقة المحطمة، هل بإمكان شريكك إصلاح ما تم إفساده وخلق الفرص لإنقاذ العلاقة من الضياع؟ تكلمي معه بصدق واطلبي منه ذلك إن كان لديك الاستعداد، وبعدها يمكنك تقييم الأمور بحسب المعطيات الجديدة.

ما الذي تحتاجينه لاستمرار العلاقة؟

بعض النساء يتغاضين عن الخيانة ولا يلقين لها بالاً؛ وقد يكون السبب هو عدم الارتياح مع شركائهن، وربما لعدم حصولهن على التقدير الكافي ولم يجدن ما يحاربن من أجله، اسألي نفسك ما هي مشكلتك الحقيقية وما الذي تفتقدينه مع شريكك، وهل تعاونكما معا من أجل الاستمرار سيؤتي بثماره؟ إذا كانت الإجابة بالنفي ولم يبدِ شريكك أي استعداد للتعاون، فأنت بحاجة لإعادة التفكير من جديد في شكل العلاقة برمتها.

اترك تعليقاً