اهتماماتك

العنف الأسري عرض مستمر.. سعودي يضرب زوجته بالسّوط ويكسر أنفها

العنف الأسري عرض مستمر.. سعودي يضرب...

يتساءل الكثيرون: هل العنف الأسري ظاهرة أم أنه اعتقاد سائد عند رجل تربّى وترعرع عليه، وترسّخت في ذهنه فكرة غريبة وهي أن العنف دليل الرجولة، وأن الحنان والاحتواء لا يجتمعان في الرجل لأن هذه الصفات تجعله ضعيفاً صغيراً في أعين أهله وأسرته؟ هذه الأقاويل تتجدّد بين الحين والآخر مع كل خبر بشأن الاعتداء الوحشي على المرأة، مثلما فعل المواطن السعودي "عبد الله الحرير" الذي ضرب زوجته بشكل مهين ينمُّ عن شخصية قاسية لا تعرف معنى الرحمة، ولا يدرك المعنى الحقيقي للرجولة. وبحسب موقع "ستيب فيد" الأمريكي، اعتقلت الشرطة الأمريكية عبد الله، بعدما تلقت بلاغاً من شخص ما من "مونت كارلو"

يتساءل الكثيرون: هل العنف الأسري ظاهرة أم أنه اعتقاد سائد عند رجل تربّى وترعرع عليه، وترسّخت في ذهنه فكرة غريبة وهي أن العنف دليل الرجولة، وأن الحنان والاحتواء لا يجتمعان في الرجل لأن هذه الصفات تجعله ضعيفاً صغيراً في أعين أهله وأسرته؟

هذه الأقاويل تتجدّد بين الحين والآخر مع كل خبر بشأن الاعتداء الوحشي على المرأة، مثلما فعل المواطن السعودي "عبد الله الحرير" الذي ضرب زوجته بشكل مهين ينمُّ عن شخصية قاسية لا تعرف معنى الرحمة، ولا يدرك المعنى الحقيقي للرجولة.

وبحسب موقع "ستيب فيد" الأمريكي، اعتقلت الشرطة الأمريكية عبد الله، بعدما تلقت بلاغاً من شخص ما من "مونت كارلو" يفيد بقيام الأخير بضرب زوجته بالسوط عدّة مرات متتالية.

ووفقاً لمجلة "ميامي هيرالد"، سُمع صوت استغاثة لسيدة تطلب المساعدة من إحدى شرفات الفندق في ميامي، مما حدا بالنزلاء وإدارة الفندق استدعاء الشرطة التي تولت التحقيق في الحادث.

لم يعترف الرجل البالغ من العمر 34 عاماً بمسؤوليته عن الكدمات، وزعم أن زوجته استيقظت من النوم لتجد تلك العلامات على جسمها، وهو ما أنكرته الزوجة التي أكدت أنه السبب في هذه الكدمات الناتجة عن ضربها بالسوط على فخذها عدّة أيام متتالية، كما أنه قيدها على كرسي وأخذ يرمي السكاكين الحادة على وجهها مع ضربها بقضبان معدنية حتى كُسر أنفها، وعند استغاثة بناته الصغار قام بصفعهن أيضاً، وظهرت علامات الصفع على وجوههنّ.

أُلقي القبض على الحرير بتهمة الكذب أثناء التحقيق والعنف الأسري، ثم أخلت النيابة سبيله بكفالة قدرها 6500 دولار.

من الغريب أن المهنة التي يمتهنها هذا الوحش هي التدريس! فماذا يدرّس هذا الرجل لتلاميذه وأيُّ قيم يزرعها بداخلهم، ونتساءل: إلى متى سيظل مسلسل العنف الأسري مستمراً؟ ألم يحن الوقت لنحتكم إلى العقل ونودّع هذا الأسلوب القاسي في التعامل وننقذ بيوت الملايين حول العالم من الانهيار؟.

اترك تعليقاً