اهتماماتك

تحت مبررات عديدة.. احتفظنا بـ "الكراكيب" حتى تكدّست فوق رؤوسنا

تحت مبررات عديدة.. احتفظنا بـ "الكر...

محتوى مدفوع

"الكراكيب"، ما هي إلا على شكل كرسي مكسور، زجاجة عطر فارغة، تلفون قديم، أثاث مستعمل منذ زمن، لا قيمة له، أشياء زائدة لا تُرمى، وتبقى لزمن طويل متناثرة هنا وهناك دونما استخدام. تشير كارين كينج ستون مؤلفة كتاب "عبودية الكراكيب" إلى أن السبب وراء تعلق الأشخاص بالمقتنيات هو اتضاح هويتهم من خلالها، أي أن الاحتفاظ بتلك المقتنيات يذكّرهم بالذي مضى، تماماً كالاحتفاظ بإحدى الديكورات القديمة في المنزل لأنها هدية من صديق، وهذا الصديق يحمل معه كل الذكريات الجميلة، ومن منطلق آخر هو أن الهدية يجب الاحتفاظ بها وعدم إتلافها. وبحسب علم "الفينج شوي"، فإن تأثيراً إيجابياً يحدث جراء التخلص من

"الكراكيب"، ما هي إلا على شكل كرسي مكسور، زجاجة عطر فارغة، تلفون قديم، أثاث مستعمل منذ زمن، لا قيمة له، أشياء زائدة لا تُرمى، وتبقى لزمن طويل متناثرة هنا وهناك دونما استخدام.

تشير كارين كينج ستون مؤلفة كتاب "عبودية الكراكيب" إلى أن السبب وراء تعلق الأشخاص بالمقتنيات هو اتضاح هويتهم من خلالها، أي أن الاحتفاظ بتلك المقتنيات يذكّرهم بالذي مضى، تماماً كالاحتفاظ بإحدى الديكورات القديمة في المنزل لأنها هدية من صديق، وهذا الصديق يحمل معه كل الذكريات الجميلة، ومن منطلق آخر هو أن الهدية يجب الاحتفاظ بها وعدم إتلافها.

وبحسب علم "الفينج شوي"، فإن تأثيراً إيجابياً يحدث جراء التخلص من الكراكيب، فعندما يكون البيت منظماً، تكون النفس مستريحة وهادئة، بينما إذا تراكمت الأغراض وإن كانت مكدسة في الدواليب فإن التفكير يتشتت، فصاحب الملابس المتراكمة غالباً ما يكون أقل أناقة ممن لديه قطعاً محددة ومنسقة، لأنه سيكون الأكثر استعداداً والأقدر على تحديد احتياجاته.

وفي الواقع، يعد التخلص من هذه المقتينات أو "الكراكيب" صعباً للغاية، نظراً لقناعة الأشخاص بأن فكرة الخلاص منها وكأنهم يفقدون جزءاً عزيزاً عليهم.

وتؤكد المؤلفة ستون أن دافعاً آخر يجعل الأشخاص يحتفظون بالكراكيب تتمثل برغبتهم في امتلاك أشياء هي نفسها يمتلكها معارفهم أو أقاربهم، وهو ما يُشعرهم أنهم في نفس مكانتهم الاجتماعية، ويعوضهم عن الشعور بالنقص.

إن "الاحتفاظ بالأشياء ربما نحتاج إليها في يوم من الأيام" هي مبرر آخر للاحتفاظ بالكراكيب، كما تعد جزءاً من الحالة السيكولوجية للفقر، وهي دائماً ما تنتقل من الآباء إلى الأبناء، بحسب ستون.

ومع ذلك، فإن التخلص من الكراكيب أمر بسيط وغير معقد، ولكنه يحتاج إلى عدة أمور، منها:

القناعة: عندما يقتنع المحتفظ بالكراكيب أن حياته ستكون منظمة وسهلة عندما يتخلص منها، وأنه سيحصل على فوائد عديدة أهمها زيادة الطاقة الإيجابية في المنزل، حتماً سيتخلص منها.

التدريج: لأن التخلص من الكراكيب لن يكون في يوم واحد فقط، فالأمر يحتاج إلى مسألة وقت، لذلك فلتكن البداية تدريجية.

تكذيب الأكذوبة: أي تكذيب الشعار الذي جعل العديد من الأشخاص يحتفظون بالكراكيب "ربما سنحتاجه في يوم من الأيام"، ما جعل الأشياء تتكدس فوق بعضها، وتمر السنوات ولا يأتي ذلك اليوم الذي نحتاج فيه إلى هذا الشيء.

اترك تعليقاً