اهتماماتك

تعرفي على أول فتاة عربية تخوض سباقات الفورمولا 4 في أوروبا!

تعرفي على أول فتاة عربية تخوض سباقا...

محتوى مدفوع

في وطن تمكين المرأة، استطاعت آمنة القبيسي الصبية التي لم تتجاوز 17 ربيعا، أن تصبح منافسة للشباب على منصات التتويج بسباقات سيارات الكارتينغ، في مختلف البطولات المحلية والعالمية. فهي أول إماراتية تحترف هذا السباق، وقد بدأت  مشوارها مع الفورمولا 4 عبر شراكة ورعاية متكاملة مع "كاسبيرسكي لاب" لتكون ضمن فريق "بريما" الإيطالي وتصبح أول فتاة عربية إماراتية تخوض غمار سباقات المقعد الأحادي بسيارة الفورمولا 4. فوشيا أحبت تسليط الضوء على تجربتها، والتعريف بهذه الصبية التي تمتلك جمال الشكل والطموح معاً.  النجاح لا يأت من  فراغ بل ثمرة نجاحات متواصلة، بدأته مريم مع أكاديمية "ضمان" للسرعة لتمضي بعدها في حصاد ثمرة

في وطن تمكين المرأة، استطاعت آمنة القبيسي الصبية التي لم تتجاوز 17 ربيعا، أن تصبح منافسة للشباب على منصات التتويج بسباقات سيارات الكارتينغ، في مختلف البطولات المحلية والعالمية.

فهي أول إماراتية تحترف هذا السباق، وقد بدأت  مشوارها مع الفورمولا 4 عبر شراكة ورعاية متكاملة مع "كاسبيرسكي لاب" لتكون ضمن فريق "بريما" الإيطالي وتصبح أول فتاة عربية إماراتية تخوض غمار سباقات المقعد الأحادي بسيارة الفورمولا 4.

فوشيا أحبت تسليط الضوء على تجربتها، والتعريف بهذه الصبية التي تمتلك جمال الشكل والطموح معاً.

 النجاح لا يأت من  فراغ بل ثمرة نجاحات متواصلة، بدأته مريم مع أكاديمية "ضمان" للسرعة لتمضي بعدها في حصاد ثمرة التدريب والحلم بالوصول إلى الرقم 1،  كان آخرها فوزها بـ"بطولة الإمارات للروتاكس ماكس للكارتينغ" بالإضافة لفوزها بجائزة "الإنجاز الرياضي المتميز تحت 19 عاماً"، وأضافت مؤخراً لقباً جديداً إلى لائحة الشرف بفوزها في النسخة الأولى من أكاديمية السائقين الشباب لدول مجلس التعاون الخليجي، وهو الأمر الذي جعل شركة "كاسبيرسكي لاب" تضمها لفريقها ضمن سباقات الموسم المقبل.

 آمنة القبيسي، تعيد هذا النجاح و الإنجاز العالمي الذي حققته في الوصول إلى سباقات المقعد الأحادي في إيطاليا معقل سباقات الفورمولا، وخلال أقل من أربع سنوات، أي بدءا من عام 2013، وحتى اليوم، حيث بدأت رحلتها مع سيارات الكارتينغ ونجحت في أن تكون ضمن فريق الفورمولا4 وهو بحد ذاته إنجاز عالمي.

 ومما لاشك فيه فإن دعم والدها أسس بشكل حقيقي لدور القدوة والأسرة في جعل فتيات الإمارات في مقدمة المركب. لم يأت هذا إلا بسبب الإصرار والتدريبات الذهنية والبدنية،  ضمن فريق الأكاديمية أو بمفردها خاصة تدريبات رفع معدلات اللياقة البدنية حيث جهز لها والدها القبيسي "جيم "خاصا في البيت للتدريب المنفرد والحفاظ على الجاهزية البدنية الأمر الذي قاد آمنة للتفوق في بطولات عدة كانت فيها البنت الوحيدة وسط مجموعة من الشباب، لكن فارق الجاهزية البدنية قادها لمنصات التتويج.

اترك تعليقاً