اهتماماتك

هل عدم إنفاق المال سيشعرك بالسعادة؟ الجواب نعم ولكن كيف؟

هل عدم إنفاق المال سيشعرك بالسعادة؟...

محتوى مدفوع

من الطبيعي أن يشعر الشخص بالذعر عند ارتفاع الأسعار المعيشية اليومية أو عند مروره بفترة مالية صعبة، لكن الصحفية الإنجليزية ميشيل ماكاغ أعطت المثال الرائع على الجرأة في حسن تدبير معيشتها من دون الحاجة إلى التسوق بشكل يومي وصرف مبالغ طائلة على أشياء لا تشكل أهمية حقيقية إن استطعنا الاستغناء عنها. قررت ميشيل خوض تجربة جريئة خلال سنة كاملة حيث وضعت خطة مالية ضيقة تشتري من خلالها مستلزمات المعيشة الأساسية فقط، وانتهى بها المطاف بتوفير 23,000 دولار خلال سنة فقط. فماذا فعلت ميشيل لتحقيق هذه النتيجة المذهلة؟ شاركت ميشيل، التي تعمل كصحفية مالية منذ عشر سنوات، تجربتها المثيرة مع صحيفة

من الطبيعي أن يشعر الشخص بالذعر عند ارتفاع الأسعار المعيشية اليومية أو عند مروره بفترة مالية صعبة، لكن الصحفية الإنجليزية ميشيل ماكاغ أعطت المثال الرائع على الجرأة في حسن تدبير معيشتها من دون الحاجة إلى التسوق بشكل يومي وصرف مبالغ طائلة على أشياء لا تشكل أهمية حقيقية إن استطعنا الاستغناء عنها.

قررت ميشيل خوض تجربة جريئة خلال سنة كاملة حيث وضعت خطة مالية ضيقة تشتري من خلالها مستلزمات المعيشة الأساسية فقط، وانتهى بها المطاف بتوفير 23,000 دولار خلال سنة فقط. فماذا فعلت ميشيل لتحقيق هذه النتيجة المذهلة؟

شاركت ميشيل، التي تعمل كصحفية مالية منذ عشر سنوات، تجربتها المثيرة مع صحيفة "ذاغارديان" قائلة: "لاحظت أنني لم أكن أتحكم في مصروفاتي اليومية فلم أكن أمنع نفسي من ارتياد أرقى المطاعم والمقاهي وشراء الملابس الفاخرة وما إلى ذلك من مغريات السوق متوهمة بأن ذلك يجعلني سعيدة. لكني عندما أصبحت أعاني من ضائقة مالية عسيرة، قررت الانقطاع عن كل شيء وتوفير الاحتياجات الأساسية فقط".

وتقول ميشيل أن خطتها كانت كالتالي: الاحتفاظ بالنفقات الهامة مثل دفع رهنها العقاري والماء والكهرباء، والتأمين الصحي، ومساعدة والديها، والتبرعات للجمعيات الخيرية، والإنترنت، والهاتف الخلوي، "كل هذا كلفني أقل من 2000 دولار في الشهر" على حد قولها.

هذا بالإضافة إلى منتجات التجميل الضرورية مثل الشامبو ومعجون الأسنان ومزيل العرق، وما إلى ذلك من المواد الكيماوية لنظافة المنزل، والمواد الغذائية التي تكفي لها ولزوجها، وهذا كلفها 35 دولاراً أسبوعياً فقط.

وتخلت ميشيل في الوقت نفسه عن النشاطات الترفيهية التي كانت تستنزف مدخراتها مثل السينما والمطاعم والمقاهي والسفرات المتكررة والذهاب كل يومين إلى السوبرماركت. كما فضلت لعب الرياضة في البيت أو في الهواء الطلق بدلاً من نفقات صالة الألعاب الرياضية. واستغنت عن شراء ملابس جديدة بين الفينة والأخرى كلما ظهر موسم التنزيلات وأصبحت تصفف شعرها بالبيت.

والمثير في الأمر أنها استغنت كذلك عن سيارتها لتستخدم الدراجة الهوائية في تنقلاتها اليومية إلى العمل أو إلى أي مكان آخر.

وتقول ميشيل :" لقد اكتشفت أنه ليس من الضروري صرف الكثير لتحس بالسعادة أو لتستمتع بالحياة".

وأضافت أنه رغم صعوبة الوضع أحياناً حين تضطر إلى كسر خطتها واستخدام الحافلة بسبب ظروف الجو القاسية، إلا أنها استطاعت أن تعيش تفاصيل الحياة أكثر من قبل مع تجربتها الجديدة حيث زارت المهرجانات المجانية والحدائق العامة وشاركت في الأحداث الرياضية في الشوارع وقصدت المعارض الفنية. كما استمتعت مع زوجها في رحلة إلى شاطئ نورفولك من خلال الدراجة الهوائية وقضيا الليلة خارجاً في خيمة.

وعندما سألها أصدقاؤها ما إذا كانت تشتاق إلى التسوق في المراكز التجارية ترد عليهم قائلة:"لا لقد اكتشفت أنني لا أحتاج إلى التسوق للعيش سعيدة. أحتاج إلى سروال جينز وعطري المفضل وقصة شعر مريحة فقط!".

اترك تعليقاً