حياتك

لا يستطيع الرجل العيش من دون امرأة.. ولكن هل تستطيع المرأة العيش من دونه؟

لا يستطيع الرجل العيش من دون امرأة....

يعتمد الإنسان منذ صغره على أسرته في المساعدة إلى أن يكبر ويعتمد على نفسه، ولكنه بعد فترة قصيرة يشعر بعدم قدرته على مواجهة الظروف وحده، لهذا يحتاج إلى شخص يقف إلى جانبه ويساعده في السير في الحياة، فتصبح لديه الرغبة الملحة في الزواج. وتقول إحدى الدراسات إن أسباباً عديدة تجعل الرجل يحتاج المرأة، ولا يمكنه الاستغناء عن وجودها في حياته، فما هي تلك الأسباب، وهل يستطيع الرجل العيش دون امرأة؟ بحسب الدراسة، فإن أحد الأسباب تكمن في تمتع المرأة بقدرات خارقة تستطيع إنجازها في وقت قياسي، منها: أداء واجباتها المنزلية، والحمل والإنجاب، التمتع بصبرها على تربية أولادها، فضلاً عن قدرتها

يعتمد الإنسان منذ صغره على أسرته في المساعدة إلى أن يكبر ويعتمد على نفسه، ولكنه بعد فترة قصيرة يشعر بعدم قدرته على مواجهة الظروف وحده، لهذا يحتاج إلى شخص يقف إلى جانبه ويساعده في السير في الحياة، فتصبح لديه الرغبة الملحة في الزواج.

وتقول إحدى الدراسات إن أسباباً عديدة تجعل الرجل يحتاج المرأة، ولا يمكنه الاستغناء عن وجودها في حياته، فما هي تلك الأسباب، وهل يستطيع الرجل العيش دون امرأة؟

بحسب الدراسة، فإن أحد الأسباب تكمن في تمتع المرأة بقدرات خارقة تستطيع إنجازها في وقت قياسي، منها: أداء واجباتها المنزلية، والحمل والإنجاب، التمتع بصبرها على تربية أولادها، فضلاً عن قدرتها على تنظيم أوقاتها في أداء مهامها وتنظيم حياة زوجها.

فيما توصلت دراسة أمريكية أخرى إلى أن غياب الزوجة لمدة طويلة، يُشعر زوجها بالكآبة، وأن من تتراوح أعمارهم بين 55 و 64 يهملون الاهتمام بطعامهم وشكلهم ويلزمون البقاء في منزلهم حال غيابها عنهم.

لأنه، وحسب الدراسة، يعتمد الرجل بطبعه على المرأة بشكل كبير حفاظاً على توازنه العقلي والنفسي، وأنها الأقدر على فِعل أمور كثيرة للرجل، بالمقابل، يستحيل أن يقوم بها، ومن دونها تتعقد حياته.

كما تبين أن نسبة الوفيات بين الرجال الذين فقدوا زوجاتهم تصل إلى 63%، مقارنة بالأزواج الذين ينعمون بحياة زوجية سعيدة.

ولكن، ماذا عن حياة المرأة من دون رجل؟

وفق دراسة أجراها علماء نفس بريطانيون، أن النساء اللواتي يعشنَ دون أزواج، هنّ الأكثر سعادة وصحة من غيرهنّ من النساء، خصوصاً المتزوجات من رجال يسيطرون عليهنّ ولا يساعدوهنّ للاندماج مع محيطهنّ، والتواصل مع الآخرين.

وفي الوقت الحالي، بحسب آخر التجارب والأبحاث، فإن المرأة أصبحت قادرة على العيش حياة مستقلة، ونظرتها للزواج اختلفت عما كانت عليه سابقاً، فخوفها من الوقوع أسيرة زوجها والواجبات المنزلية والأطفال هو أمر يؤرقها ويحدّ من حريتها ويعيقها من تطوير نفسها علمياً وعملياً.

اترك تعليقاً