حياتك

هل أصبح ذِكر اسم الأم أو الأخت أو الزوجة أمام الناس عيباً؟

هل أصبح ذِكر اسم الأم أو الأخت أو ا...

محتوى مدفوع

يعد اسم الأم أو الأخت أو الزوجة عند بعض المجتمعات من الخطوط الحمراء التي يفترض عدم معرفتها أو البوح عنها علناً أمام الناس. وحتى بطاقات الأفراح لم تنجُ من هذا الأمر، ونجد أن اسم العروس يُكتب "كريمته"، أو يقولون: "تزوجتْ شقيقة فلان" نظراً لجهل اسمها الحقيقي، أما الزوجة التي لم تُنجب بعد، فيبتكر لها زوجها اسماً يناديه بها "أم فلان"، وهذا الاسم كناية عن اسم كانا قد اتفقا عليه مسبقاً في حال أنجبتْ طفلاً. ويبقى التساؤل: هل اسم المرأة ينقِص من كرامتها؟ وهل أصبح اسمها عيباً؟ أجابت على هذه التساؤلات، الدكتورة في علم النفس الإعلامي سهير السوداني حيث أوضحت أن

يعد اسم الأم أو الأخت أو الزوجة عند بعض المجتمعات من الخطوط الحمراء التي يفترض عدم معرفتها أو البوح عنها علناً أمام الناس.

وحتى بطاقات الأفراح لم تنجُ من هذا الأمر، ونجد أن اسم العروس يُكتب "كريمته"، أو يقولون: "تزوجتْ شقيقة فلان" نظراً لجهل اسمها الحقيقي، أما الزوجة التي لم تُنجب بعد، فيبتكر لها زوجها اسماً يناديه بها "أم فلان"، وهذا الاسم كناية عن اسم كانا قد اتفقا عليه مسبقاً في حال أنجبتْ طفلاً.

ويبقى التساؤل: هل اسم المرأة ينقِص من كرامتها؟ وهل أصبح اسمها عيباً؟

أجابت على هذه التساؤلات، الدكتورة في علم النفس الإعلامي سهير السوداني حيث أوضحت أن المجتمعات العربية تختلف حسب بيئاتها؛ فهناك من يتقبّل ذكر اسم المرأة بنفس اسمها أياً كانت دون أي استغراب، وهناك من يرفضه بالمطلق.

وأضافت السوداني لـ "فوشيا" أن فكرة الشاب تختلف حسب البيئة والثقافة التي يعيش فيها، ولاعتقاده أحياناً بأن مناداة المرأة باسمها فيه نوع من التشبه بعادات الغرب.

"يتحاشى الشاب ذكر اسم أمه أمام أصدقائه حتى لا ينادونه "يا ابن فلانة" ويعدها إهانة أو مسبّة بحقه، ولا يعرّفهم باسم أخته كنوع من الحماية والحرص عليها" حسب ما قالت السوداني.

هذا من جانب الشاب، أما الزوج، فينادي زوجته أمام الناس بكنيتها وليس باسمها الأصلي كنوع من التبجيل والتفخيم، حتى إن لم يكن لديهما أطفال، فإنه يناديها "أم فلان" من باب التكهن بأن اسم المولود سيكون على اسم والده مثلاً، أو يكونان قد اتفقا عليه مسبقاً لاحتمالهما إنجاب طفل.

وتابعت: "يضطر الرجل لذلك، كي لا ينادونه "يا زوج فلانة"، ومن باب الحصانة والاحترام لنفسه وعدم الانتقاص من كرامته وكرامتها".

وختمت السوداني تأكيدها بأن هذا الأمر هو نوع من المعايير الاجتماعية التي ليس لها دلالة أو مستند علمي، إنما لها دلالات اجتماعية فقط، تنمّ عن الثقافة التي تسود المجتمع الذي يعيش فيه الشاب.