حياتك

سؤال برسم تويتر.. وأصابع اتهام المغردين السعوديين تتجه نحو المرأة..!

سؤال برسم تويتر.. وأصابع اتهام المغ...

مالذي يشتت انتباهك؟.. سؤال شغل المغردين السعوديين على تويتر فصنعوا منه "هاشتاغ" تحول سريعاً إلى ترند، وهو ما لم يستغربه أحد، فمن منا ليس لديه ما يشتت انتباهه وتركيزه في لحظة معينة؟، بما في ذلك الأطفال، حتى أنه يتواجد لدى بعضهم على شكل اضطراب سلوكي بحسب تصنيف علماء النفس، الذين يطلقون عليه تسمية (فرط النشاط أو ضعف التركيز). إنها طبيعة البشر.. إلا أن البشر ذاتهم يختلفون في تلك الطبيعة، فما يشتت انتباه أحدهم ربما لا يسترعي انتباه آخرين. https://twitter.com/momentsmena/status/866926683185496064 وهكذا انقسمت آراء المغردين، فمنهم من أقرَّ بقدرة الطبيعة الخلابة على تشتيت انتباهه عن أمر مهم، وآخرون اجتمعوا على أن تحدّث

مالذي يشتت انتباهك؟.. سؤال شغل المغردين السعوديين على تويتر فصنعوا منه "هاشتاغ" تحول سريعاً إلى ترند، وهو ما لم يستغربه أحد، فمن منا ليس لديه ما يشتت انتباهه وتركيزه في لحظة معينة؟، بما في ذلك الأطفال، حتى أنه يتواجد لدى بعضهم على شكل اضطراب سلوكي بحسب تصنيف علماء النفس، الذين يطلقون عليه تسمية (فرط النشاط أو ضعف التركيز).

إنها طبيعة البشر.. إلا أن البشر ذاتهم يختلفون في تلك الطبيعة، فما يشتت انتباه أحدهم ربما لا يسترعي انتباه آخرين.

وهكذا انقسمت آراء المغردين، فمنهم من أقرَّ بقدرة الطبيعة الخلابة على تشتيت انتباهه عن أمر مهم، وآخرون اجتمعوا على أن تحدّث اثنين في نفس الوقت عن مشكلة معينة، يشتت انتباههم ويمنعهم من التركيز في جوهر المشكلة.

بينما اعترف البعض بعدم قدرتهم على التركيز بسبب "الحب"، الذي يفعل فعله بهم، ليتركهم هائمين في عالمه الوردي، منشغلين بكل ما يتعلّق بالمحبوب، فينسيهم هموم الدنيا وتفاصيل الواقع، وتعددت الأسباب بين الضجيج وبكاء الأطفال ونظرات العيون وغيرها...

واللافت أن مجموعةً منهم وجهت أصابع الاتهام إلى "المرأة"..!، مؤكدين أنها قادرةٌ بجمالها ودلالها على إلحاق الهزيمة بالرجل وتشتيت انتباهه عن أهم الأشياء.

وهؤلاء ربما يتفقون مع رأي الشاعر والفيلسوف الألماني فريدريك نيتشه، الذي كان يقوله ويكرره على نحو هيستيري، وهو "أن المرأة مصدر كل الجنون واللاعقلانية، وهي الكائن المزعج الذي يشتت انتباه الرجل الفيلسوف عن مهمته في السعي وراء الحقيقة"!.

أما نيتشه.. فيسقط اللوم عنه بعد أن نعرف أنه أحبّ فتاةً وفارقته، وهي تلميذته "لوسالوميه" بعد رفضها له وزواجها بغيره. على الرغم من أنه قبل الأرض تحت قدميها لكي تقبل به، إلا أنها آثرت رفضه، فاستهام بها وقادته إلى الجنون.

لذلك يرى البعض أنه نظراً للجدل المتعلق بآراء نيتشه حول المرأة، ينبغي ترك ما يقصده هذا الفيلسوف بالضبط، لتقدير كل قارئ يقرأ أعماله. فربما تختلف الآراء باختلاف تجربة كل إنسان!. فما رأيكم دام فضلكم..؟.

اترك تعليقاً