حياتك

بعد أحواض الأسماك.. فنانة يابانية تُشكّل زهورًا رائعة من قصاصات الأقلام!

بعد أحواض الأسماك.. فنانة يابانية ت...

الفرق بين الإنسان العادي والفنان، يتمثل في أن هذا الأخير ينظر نظرة خاصة لكل شيء مهما كان صغيرا أو تافهاً أو بلا معنى، وأنه بهذه النظرة الفنية التي تميل دائماً إلى الخلق والإبداع بإمكانه تحويل أشياء بسيطة إلى موضوع فنيّ، تفاجئنا نتيجته بعد ذلك بجمالها وطرافتها، فمن منا لم يمتلك قلم رصاص أو أقلاماً ملونة؟ كم مرة برينا هذه الأقلام؟ ولكن من منا فكّر في تحويل فضلات القلم التي يتركها البري إلى زهور؟ هذا ما قامت به الفنانة اليابانية هاروكا ميساوا، ومن خلال بري الأقلام التي تستعملها في عملها كمصممة وفنانة تشكيلية، خطر لها إمكانية تشكيل هذه القصاصات وتحويلها إلى

الفرق بين الإنسان العادي والفنان، يتمثل في أن هذا الأخير ينظر نظرة خاصة لكل شيء مهما كان صغيرا أو تافهاً أو بلا معنى، وأنه بهذه النظرة الفنية التي تميل دائماً إلى الخلق والإبداع بإمكانه تحويل أشياء بسيطة إلى موضوع فنيّ، تفاجئنا نتيجته بعد ذلك بجمالها وطرافتها، فمن منا لم يمتلك قلم رصاص أو أقلاماً ملونة؟ كم مرة برينا هذه الأقلام؟ ولكن من منا فكّر في تحويل فضلات القلم التي يتركها البري إلى زهور؟

هذا ما قامت به الفنانة اليابانية هاروكا ميساوا، ومن خلال بري الأقلام التي تستعملها في عملها كمصممة وفنانة تشكيلية، خطر لها إمكانية تشكيل هذه القصاصات وتحويلها إلى زهور، في البداية سحرتها هذه القطع الصغيرة من النجارة بعد شحذ الأقلام، وبدأت في خلق طبقات ورقية ملونة في أحجام تشبه الأقلام الملونة أو الرصاص، لتنتهي إلى أزهار صغيرة ورقيقة بعد استخدام المبراة عليها.

قدمت هاروكا هذا المشروع في معرض فنيّ بعنوان "زهرة ورقة" وقد أبهرت الفكرة الجمهور وعبروا عن إعجابهم الكبير بهذا العمل.

ويتناقل الناس صور هذه الزهور على مواقع التواصل خصوصاً إنستغرام، وهذه الزهور ليست أول عمل فني طريف لهذه الفنانة، فقد عرفت في السنوات الماضية بتصميمات نادرة ورائعة ومختلفة كلياً لأحواض الأسماك المنزلية، كما تميزت هاروكا ميساوا بانطلاقها دائماً من موضوعات بسيطة جداً ومتداولة.

ولدت هاروكا ميساوا في جونما عام 1982 وتخرجت من دورة التصميم الداخلي من جامعة موساشينو للفنون عام 2005، عملت في مكاتب تصميم كثيرة، وفي مجالات متنوعة بما في ذلك الرسومات والمنتجات وتخطيط المساحات، كما أقامت عدة معارض لأعمالها الفنية التي عرفت جميعها بالطرافة والتميّز، وكانت دائما تنمّ عن موهبة حقيقية.

اترك تعليقاً