حياتك

بالصور.. عاهرة مسنّة تنشئ دارًا لرعاية زميلاتها المتقاعدات

بالصور.. عاهرة مسنّة تنشئ دارًا لرع...

أوردت شبكة "بي بي سي" البريطانية أن امرأة تدعى "كارمن مونزو"، كانت تعمل كعاهرة على مر السنين، قررت مؤخرا  إحياء الأمل في قلوب زميلاتها في المهنة. وبدأت قصة مونزو، في ساحة لوريتو التاريخية في مدينة مكسيكو في المكسيك، حيث جاءت ذات يوم، لتبحث عن فرصة عمل،  لكن كاهن كنيسة "سانتا تيريزا لا نويفا" أخبرها بأنه لا توجد فرص عمل إلا للخادمات، ما جرح مشاعرها. في تلك اللحظة، اقتربت امرأة من مونوز لمواساتها وأقنعتها بالعمل في بيوت الدعارة وأغرتها بالمال، في البداية صدمت بما عرضته تلك المرأة عليها، لكنها سرعان ما انصاعت لأوامرها نظراً لاحتياجها الملّح

أوردت شبكة "بي بي سي" البريطانية أن امرأة تدعى "كارمن مونزو"، كانت تعمل كعاهرة على مر السنين، قررت مؤخرا  إحياء الأمل في قلوب زميلاتها في المهنة.

وبدأت قصة مونزو، في ساحة لوريتو التاريخية في مدينة مكسيكو في المكسيك، حيث جاءت ذات يوم، لتبحث عن فرصة عمل،  لكن كاهن كنيسة "سانتا تيريزا لا نويفا" أخبرها بأنه لا توجد فرص عمل إلا للخادمات، ما جرح مشاعرها.

كارمن مونزو

في تلك اللحظة، اقتربت امرأة من مونوز لمواساتها وأقنعتها بالعمل في بيوت الدعارة وأغرتها بالمال، في البداية صدمت بما عرضته تلك المرأة عليها، لكنها سرعان ما انصاعت لأوامرها نظراً لاحتياجها الملّح للمال للإنفاق على أطفالها الجياع.

وعاشت "مونزو" 40 عاماً تتسكع في زوايا مدينة "بلازا" والشوارع المحيطة بها وهي منطقة تجارية كبيرة وتشكل جزءاً من تراث اليونسكو العالمي.

و تقول مونزو: "بهرني المال في البداية، وكان رد زوجي أنني لا استحق أن أكون شيئاً يذكر، فأدمنت على المخدرات وشرب الخمر، لكنني برغم كل شيء أشعر بالامتنان لأنني استطعت أن أمنح أطفالي حياة كريمة وأوفر لهم مكاناً آمناً له باب وسقف".

وأضافت: "بينما كنت أمر في أحد الشوارع وجدت 3 سيدات مسنات من زميلاتي في المهنة يجلسن بجانب الطريق لا يجدن المأوى، فحزنت على حالهن وساعدتهن في العثور على غرفة زهيدة الثمن في فندق ما، وأدركت وقتها ما فعله بهن تقدم السن بعد زوال جمالهن وشبابهن، فقد كانت نهايتهن هي حياة بلا مأوى".

وأضافت: "لذا قررت أن أفعل شيئاً حيال الأمر، وبالفعل أخذت متحف الملاكمة السابق وأعددته لاستقبال هؤلاء السيدات وأسميته "كازا شوتشيكيتزال"، واستطعت أن أساعد العديد من النساء المشردات ليتعلمن مهارات جديدة، كما وفرت لهن مساعدات عبر التبرعات الخيرية إضافة لدعم حياتهن الصحية عن طريق إجراء الفحوصات الدورية لهن، وتضم الدار حاليا 25 سيدة بين عمر 55 و 80 عاماً".

واختتمت مونزو قصتها قائلة: "هذا البيت علمني أن حياتي تستحق الكثير، ويمكنني الآن القول بأن المرأة يمكن أن تفقد شرفها، ولكنها لا يمكن أن تفقد كرامتها، حتى و إن لم يبق في حياتها سوى يوم واحد فمن حقها أن تعيشه في سلام وطمأنينة وتجد الفراش الذي ستموت عليه".

اترك تعليقاً