تعلمي كيف تعود الثقة من جديد بعد الخيانة

تعلمي كيف تعود الثقة من جديد بعد الخيانة

آمال أحمد

الخيانة مثل النار التي تحرق بلا رحمة ولا تبقي ولا تذر من المشاعر شيئاً، وكما تعلمنا بأن لكل فعل رد فعل فإن الخيانة مقابلها عدم الثقة وهذا أقل شيء يمكن أن يحدث بعد أبشع جريمة في حق الحب وفي حق الإنسانية والأمانة الأخلاقية.

والسؤال هل يمكن أن تعود الثقة بعد الخيانة؟ وهل يتبدل ذلك الشعور بالغضب والانكسار بالتعافي والخروج من هذا النفق المظلم؟ الإجابة هي نعم، لما لا نتعلم عودة الثقة مرة أخرى وننظر للأمر برمته بعيون جديدة وبنظرة مختلفة.

وبناء عليه نقدم لك عزيزتي 5 أمورتساعدك في بناء الثقة بعد هدمها وفقاً لما جاء في مجلة “سيلف” النسائية.

المستقبل

أياً كان ماضيكِ فلا تسمحي له أن يقف عائقاً أمام مستقبلك، امحي الماضي من ذاكرتك وابدئي حياتك من جديد، وأفرغي كل ما في جعبتك من هموم فربما تجدين يوماً ما من يستحق أن تكرري التجربة من أجله، وحينها  لن تكون عودة الثقة أمراً شاقاً عليكِ.

معتقداتك عن الآخرين

ما نؤمن به من أفكار قد يهدم بنيان حياتنا،  لأن عبارة أنا لا أثق في أحد نشأت بداخلك نتيجة تجربة مريرة، والتي نعلم أنها حتماً أثرت على رؤيتك للآخرين ولكن بإمكانك تصحيح هذا المعتقد بأنه ليس كل الناس بخائنين.

الثقة بنفسك

يعتبر من مفاتيح عودة الثقة، فعند شعورك بعدم الثقة بالآخرين سينعكس ذلك بالقطع على عدم ثقتك بنفسك، لذا عند عودة ثقتكِ بالآخرين ستعود الثقة بنفسك تلقائياً فراجعي قراراتك السابقة وتعلمي منها الدرس جيداً.

التفكير والسلوك

القاعدة الأساسية التي لا استثناء لها ترتكز على أن تفكيرنا هو الذي يدفع بسلوكنا، وهنا لا ندافع عن سلوك الخيانة بالطبع ولكن عليك تدارك الأمر، لأن الخيانة لم تحدث بسببك أو بسبب نقص لديكِ، وإنما حدثت نتيجة تفكير الطرف الآخر، فلا تتركي نفسكِ فريسة للأسئلة التي تهوي بكِ إلى الجنون، لقد حان الوقت لتتخلي عن فكرة أن شريكك خانك لمجرد أن يؤذيكِ أو بسبب نقص ما.

رعاية نفسك

أنتِ تستحقين الرعاية، ولكن كما يقال “ما بيحك جلدك مثل ظفرك”، لذلك تولي أنتِ أموركِ ولا تنتظري أحدا ليرعاكِ، بل على العكس قومي أنتِ برعاية نفسك واصنعي أشياء ممتعة تسعدك وتمنحك الثقة المبنية على الاستقلالية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: desk (at) foochia.com