“بتضهري مع سوري؟”.. أجوبة اللبنانيات تُفجّر سجالاً حادًا

“بتضهري مع سوري؟”.. أجوبة اللبنانيات تُفجّر سجالاً حادًا

أندريه داغر

تتواصل ردود الفعل المتباينة حول تقرير بث على موقع “syria now” بعنوان “بتقبلي تضهري مع سوري؟”، إذ ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بعدد هائل من التعليقات.

التقرير شمل عددا من الفتيات الجامعيات اللبنانيات اللواتي رفضن التعاطي مع السوريين، وذلك خلال أجوبتهن على سؤال: هل تقبلين الخروج مع شاب سوري؟

وعلل البعض منهن رفضهن بسبب الاختلافات الثقافية والتربوية، فيما قالت فتيات أخريات إن السوري يحمل حملاً ثقيلاً على أكتافه يصعب مشاركته إياه، واكتفى قسم ثالث بأداء النفي دون أي شرح أو تبرير.

وذهبت إحدى المشاركات منحًى عنصريا متعاليا حين ردت على السؤال، بسؤال تهكمي ساخر: مش السوري هو اللي بينظف…!!!

تنمكاتن

ورغم تفاوت ردود الفعل، لكن معظمها كان حادا، واتهم الفتيات اللبنانيات بالعنصرية.

وقال أحد المعلقين إن كل شخص يمثل نفسه فقط، مشيرا إلى أن الإعلام الذي وصفه بـ “الشيطاني” يسلط الضوء على القلة السيئة في كل فئة ويعممها”.

وقال معلق آخر: خلينا واقعيين هذه هي ثقافتنا بسوريا، فالشامية لا تخرج مع حوراني أو مع ابن الرقة أو الحسكة، العيب ليس في البلد أو المنطقة إنما العيب في الأشخاص، والفتيات اللواتي أعطين رأيهن في الموضوع لا يشكلن إلا جزءًا بسيطًا من الشعب اللبناني، ففي محافظاتنا في سوريا أيضًا هناك تمييز عنصري”!.

واعترض آخرون على طريقة صوغ السؤال، مشيرين إلى أن الشاب السوري عندما يقرر أن يختار فتاة ليخرج معها سيختارها من مستويات معينة، فليس معقولا أن يذهب العامل إلى الجامعة ليختار فتاة للخروج معها !

وذهب آخرون إلى تسييس الموضوع إذ رأوا أن سبب رفض الفتيات اللبنانيات الخروج مع شاب سوري يعود لفترة الحرب الأهلية خلال تواجد الجيش السوري في لبنان وما تعرضن له في تلك الفترة على يد بعض الضباط والجنود السوريين.

شسصثيقبفلغاتن

ووصف بعض المعلقين الفتيات اللبنانيات اللواتي شاركن في التقرير بالفارغات والتافهات، فيما قال آخرون إن المشكلة في التفرقة القائمة، فلو أعدنا على الفتيات السؤال ذاته مع تغيير جنسية الشاب ليكون لبنانيا، ولكن من تيار معين أو منطقة معينة، لحصلنا على نفس الإجابة الرافضة.

ومن بين هذه التعليقات ورد تعليق طريف يقول:”من بعد ما شاهدوا علي الديك على تلفزيون الجديد سنة كاملة ماذا تنتظر منهن أن يقولوا”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: desk (at) foochia.com