ليندا بيطار: هذه أشدّ وأكبر صدمة في حياتي

كشفت الفنانة السورية ليندا بيطار عن بعض ملامح شخصيتها، وذكرياتها في حديث خاص مع موقع "فوشيا".

وبينت ليندا أنها بدأت الغناء في السادسة من عمرها، وكانت شخصيتها تتسم بالخجل الشديد، لكن عائلتها سعت جاهدة لتشجيعها على دخول المجال الفني بسبب جمال صوتها، مشيرةً إلى أن والدها كان ينتقدها وينصحها ويحاول توجيهها إلى الطريق الصحيح نظرًا لكونه عازف عود متمكن.

وقالت ليندا إنها تعرضت للكثير من الصدمات في حياتها، وأبرزها كانت صدمة فقدان والدها وخسارته، إذ تعتبرها الأصعب والأكثر قسوة في حياتها.

وفيما يتعلق بالموضة، أوضحت أنها تميل إلى الذوق الكلاسيكي وتحب الأزياء البسيطة، وأن تظهر على المسرح بطريقة طبيعية تعكس شخصيتها في الحياة اليومية، لافتةً إلى أنها لا تحب المبالغة في المكياج أو الملابس.

ليندا بيطار: هذه أشدّ وأكبر صدمة في حياتي
ليندا بيطار تعلق على التنمر ضد ميادة الحناوي بعد تعثرها في جدة

ولفتت ليندا إلى أن أصدق محبة في الحياة هي محبة الأهل والأصدقاء والأقرباء، موضحةً أن العودة إلى المنزل تمثل الأمان بالنسبة إليها، إذ تتخلص من كل الشوائب والضغوطات التي تواجهها في الخارج.

وأكدت الفنانة السورية أن الفن استغرق الكثير من وقتها، وأشارت إلى أن مفهوم الارتباط وتأسيس عائلة يجب أن يكون واضحًا بالنسبة للشخص الذي سترتبط به، إذ يجب أن يقدر عملها وما تقدمه.

واختارت ليندا أغنية "ورد" كأكثر الأغاني قربًا إلى قلبها، بالإضافة إلى أغنية "نيسان". وأكدت أنها لا تغني إلا بما تشعر به وتحبه.

عبّرت ليندا عن أمنيتها بتحقيق نجاح كبير في المجال المهني هذا العام، من خلال إنتاج الأغاني والمشاركة في المهرجانات العربية.

ليندا بيطار: هذه أشدّ وأكبر صدمة في حياتي
ليندا بيطار: أرفض اختصار أي دولة باسم فنان.. وأؤيد حديث كاظم الساهر

Related Stories

No stories found.
logo
فوشيا
www.foochia.com