بهذه الكلمات الجارحة واجه الأمير تشارلز ديانا عندما حاولت إغواءه

بهذه الكلمات الجارحة واجه الأمير تشارلز ديانا عندما حاولت إغواءه

لبنى عبد الكريم

بحلول الذكرى العشرين لوفاة الأميرة ديانا هذا الشهر، يتم إعادة إحياء بعض الذكريات المميزة من حياتها إلى جانب تلك التي جعلت علاقتها الزوجية مع الأمير تشارلز مأساة إلى أن اختطفها الموت، وذلك بدخول كاميلا كطرف ثالث في العلاقة، مما غير مجرى حياتها إلى الأبد.

وحسبما ذكرت صحيفة الديلي ميل، فقد كتب أحد أصدقاء ديانا القدامى، ريتشارد كاي، عن التفاصيل الكاملة للمنافسة المريرة للراحلة مع كاميلا باركر بولز.

ويروي كاي أنه في الليلة التي حضرت فيها إلى حفل عيد الميلاد الأربعين أخت كاميلا، بالرغم أن حضورها لم يكن مرغوباً فيه، سواء من طرف تشارلز أو كاميلا نفسها التي صرخت في الحفل متسائلة :”ما الذي جاء بها إلى الحفل؟”. في هذا الليلة تأكدت ديانا أنها الحلقة الأضعف وأن علاقتها بتشارلز بدأت تنهار فعلياً.

ويضيف كاي أن ديانا حاولت استرداد زوجها بشتى الطرق، فقامت باقتناء قطعة لانجري جريئة جداً من محلات هارودز، على غير العادة، محاولة إغواء زوجها بطرق بديلة عسى أن تسترجع زوجها من العشيقة، لكن الصدمة كانت فوق تحملها هذه المرة، حيث أخبرت أحد المقربين في اليوم التالي أنه بينما كانت تتأمل جسدها في المرآة، نظر إليها تشارلز من خارج الغرفة ونطق ثلاث كلمات كانت كفيلة بأن تحطم أي أمل لاسترجاعه، إذ وصفها قائلاً: ” كم أنت سخيفة!”.

وجاءت الحادثة قبل سبع سنوات من انفصال الزوجين رسميا وقبل ثماني سنوات فقط من وفاتها المأساوية في حادث سير في باريس.

كما كشف كين وورف، الحارس الشخصي السابق لديانا، الذي عمل للأميرة منذ أكثر من خمس سنوات حتى عام 1993، عن ردة فعلها عندما نُشرت نسخ من أشرطة كاميلاغات الشهيرة – التي سجلت تشارلز وهو يقول لكاميلا كم يتمنى أن يعيش في سروالها الداخلي.

يقول وورف بأن الأميرة كانت مصدومة لدرجة أنها علقت قائلة :”هاذا تعليق منحرف بكل معاني الكلمة!”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: desk (at) foochia.com