ديكور

إليكِ أفكار الديكور هذه.. لينطلق أبناؤكِ في عام دراسي جديد ومُميّز!

إليكِ أفكار الديكور هذه.. لينطلق أب...

لا شك أنه وبعد انقضاء أيام عيد الأضحى المبارك، بدأت استعدادات وتحضيرات الأمهات لعودة أبنائهن إلى المدرسة. فالعديد من الأمهات بتّن يفكرن في وسائل أو طرق يمكن من خلالها تحفيز أبنائهن على الدراسة ومنحهم طاقة إيجابية، ومنها: تجديد ديكور غرفهم الخاصة؛ ما يجعلها مكانا ملائما للدراسة والراحة بالوقت ذاته. خبيرة التصميم الداخلي، سحر فضلي، تقدم لكِ عزيزتي، مجموعة من الأفكار والنصائح حول تجديد غرف الأبناء قبل العودة إلى المدارس. إذا كان مكتب الدراسة قديما، يمكن للأم اختيار مكتب جديد لطفلها، ويفضل اعتماد ذوقه في ذلك، وباللون المناسب، وكذلك اختيار المكان الأمثل في الغرفة. وإن لم يتوفر مكتب الدراسة في الغرفة،

لا شك أنه وبعد انقضاء أيام عيد الأضحى المبارك، بدأت استعدادات وتحضيرات الأمهات لعودة أبنائهن إلى المدرسة.

فالعديد من الأمهات بتّن يفكرن في وسائل أو طرق يمكن من خلالها تحفيز أبنائهن على الدراسة ومنحهم طاقة إيجابية، ومنها: تجديد ديكور غرفهم الخاصة؛ ما يجعلها مكانا ملائما للدراسة والراحة بالوقت ذاته.

خبيرة التصميم الداخلي، سحر فضلي، تقدم لكِ عزيزتي، مجموعة من الأفكار والنصائح حول تجديد غرف الأبناء قبل العودة إلى المدارس.

إذا كان مكتب الدراسة قديما، يمكن للأم اختيار مكتب جديد لطفلها، ويفضل اعتماد ذوقه في ذلك، وباللون المناسب، وكذلك اختيار المكان الأمثل في الغرفة.

وإن لم يتوفر مكتب الدراسة في الغرفة، هنا يجب شراؤه؛ ما يجعل المكان أكثر استعدادا وحماسة للدراسة، وبهذه الطريقة يحفظ أغراضه من كتب ودفاتر وقرطاسية.

وهناك العديد من المكاتب الجميلة والمخصصة للدراسة؛ لكنها، لا تحتوي على "جرارات" كافية، وهنا يأتي دور الرفوف المخصصة للكتب، فيمكن تعليقها فوق المكتب بشكل جاذب يضم كتب الابن، كما أنها تؤدي ناحية جمالية ومعنوية؛ كونها تزيد من أهمية الكتب في نظر الطفل.

وهنا، يجب الالتفات لوضع هذه الرفوف بشكل مناسب، وبحسب طول الطفل حتى نتيح له استخدامها، ويكون قادرا على الوصول إلى كل الأغراض في غرفته بيسر وسهولة.

كما يمكن للأم إضفاء أجواء المرح والحيوية في غرف أبنائها، من خلال الملصقات، أو الألعاب بحسب أعمارهم، وهناك العديد من الإكسسوارات المنزلية الخاصة بمكاتب الدراسة، يمكن اختيار المناسب منها ونثره فوق المكتب.

وبالإضافة إلى ما سبق، يمكن كسر الروتين في ديكور الغرفة بأغطية السرير ذات الألوان الزاهية والنقوش المفعمة بالحيوية، واستبدال الوسادات القديمة بتصاميم أخرى؛ ما يضفي على الغرفة أجواء من التجدد.

وأيضا يجب أن تكون إنارة الغرفة قابلة للتعديل بواسطة الأزرار المخصصة لذلك، حسب حاجات الابن، ففي أوقات دراسته يجب أن تكون الإضاءة كافية ومناسبة لنظره.

أما في المساء، فيجب أن تكون خافتة أكثر لتهدئته استعدادا لوقت النوم، وبهذه الطريقة تلائم الإنارة كل عمل سيقوم به، ومن الأفضل وضع "تيبل لامب" إضافي على مكتب الدراسة ليقرأ ويكتب بسهولة أكبر.

وفي النهاية، لا تنسي عند، وضع مكتب الدراسة في مكان مناسب، بعيدا عن مواجهة الحائط، بحيث لا يشكل الحائط حاجزا له، فيمكنك وضعه في مواجهة الباب أو إحدى زوايا الغرفة.

تعليقات

مقالات ذات صلة