تبديل تفاصيل الديكور باستمرار ينعش الحياة الأسرية

تبديل تفاصيل الديكور باستمرار ينعش الحياة الأسرية

مريم بومديان

نشرت مجلة “Elle décor” العالمية المتخصصة في الديكور، أن عددا من الخبراء في الديكور توصلوا في دراسة حديثة الى أن تغيير تفاصيل ديكور المنزل بشكل مستمر يخلق حالة من الراحة النفسية والسلام الأسري، وارتباط أفراد الأسرة بالمنزل بشكل كبير، كما يساهم في تنمية الشعور بالانتماء والرغبة في البقاء في المنزل.

وقال خبير الديكور بمؤسسة إيكيا “أدغار كوبر”، إنه توصل في دراسة أجراها بمعاونة سبعة باحثين متخصصين آخرين شملت 200 أسرة من دول “أمريكا، وبريطانيا، والنمسا، وكندا، وبلجيكا، وهولاندا، وفرنسا، وإسبانيا”، إلى أن تغيير ديكور المنزل عن طريق تبديل مواقع قطع الأثاث بين الحين والآخر من مكانها إلى مكان آخر بالمنزل، خلق شعورا جيدا لدى أفراد الأسرة مقارنة بالأسر التي تبقي على شكل ديكور المنزل كما هو لفترات طويلة.

وتلاحظ بشكل جلي أن أفراد الأسرة التي تغير شكل ديكور المنزل بشكل مستمر قد تحسن مزاجهم بشكل كبير، وتنامت الرغبة لديهم بالبقاء بشكل مستمر قد تحسن مزاجهم بشكل كبير، والرغبة بالبقاء في المنزل بنسبة كبيرة، كما تزايدت الرغبة في الجلوس الجماعي مع باقي أفراد الأسرة، وزيادة السلام النفسي وفق مقاييس الاستبيان الذي أجري على جميع الأفراد الخاضعين للبحث.

وأضاف كوبر، وبناء على هذه الدراسة فنحن خبراء الديكور، ننصح الأسرة في شتى أنحاء العالم بتغيير تفاصيل الديكور المنزلي بين الحين والأخر عن طريق نقل قطع الأثاث من مكانها وتبديل الغرف أو تبديل ألوان أفرشة المقاعد، وتبديل التابلوهات والمزهريات وسجاجيد الأرضيات والتحف والستائر بين الحين والأخر، وبالنسبة للقادرين ماديا يفضل تبديل ديكور المنزل وقطع الأثاث مرة كل خمس سنوات على الأقل، فهذا الأمر يخلق الكثير من الراحة النفسية والإيجابية في السلوك العام وخاصة الأسري.

ومن لا يملك القدرة المادية للتغيير الشامل، فيمكنه الاكتفاء بتغيير أماكن قطع الأثاث فقط من مكانها مرة كل عامين على الأقل، وتبديل الستائر بين الغرف، والتابلوهات والانتيكات والتحف من مكان لآخر، فهذا الأمر يخلق تغييرا ملحوظا جدا في سلوك أفراد الأسرة العام والسلوك الأسري على وجه الخصوص.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: desk (at) foochia.com