الحمل والولادة

كيف تتفادين "إصابات الثدي" أثناء الرضاعة الطبيعية

كيف تتفادين "إصابات الثدي" أثناء ال...

حليب الأم هو الغذاء الرئيسي للطفل حتى بلوغه سنتين من عمره، ويجب أن يستفيد منه يومياً بأكبر قدر ممكن، وفي حالة عدم تمكن الأم من إرضاع طفلها مباشرة بسبب التهابات حلمتي الثديين أو تورمهما، يمكنها ضخ الحليب وحفظه وتقديمه للرضيع في أوقات الرضاعة المناسبة وفق النظام الغذائي الذي وضعته له منذ الولادة. وتقول، باز مارتن، اختصاصية طب الأطفال الإسبانية لـ"فوشيا"، إن الكثير من السيدات يصبن بعد الولادة مباشرة بالتهابات في حلمتي الثديين وتشققهما ونزيفهما، وفي هذه الحالة يجب تجنب الرضاعة الطبيعية للطفل حتى لا تتضرر الأم ويتفاقم التهاب الثديين ويختلط حليب الطفل بالدم الناتج عن تشقق الحلمات أثناء الرضاعة. وهنا

حليب الأم هو الغذاء الرئيسي للطفل حتى بلوغه سنتين من عمره، ويجب أن يستفيد منه يومياً بأكبر قدر ممكن، وفي حالة عدم تمكن الأم من إرضاع طفلها مباشرة بسبب التهابات حلمتي الثديين أو تورمهما، يمكنها ضخ الحليب وحفظه وتقديمه للرضيع في أوقات الرضاعة المناسبة وفق النظام الغذائي الذي وضعته له منذ الولادة.

وتقول، باز مارتن، اختصاصية طب الأطفال الإسبانية لـ"فوشيا"، إن الكثير من السيدات يصبن بعد الولادة مباشرة بالتهابات في حلمتي الثديين وتشققهما ونزيفهما، وفي هذه الحالة يجب تجنب الرضاعة الطبيعية للطفل حتى لا تتضرر الأم ويتفاقم التهاب الثديين ويختلط حليب الطفل بالدم الناتج عن تشقق الحلمات أثناء الرضاعة.

وهنا يتم استخدام "شفاط الثدي الطبي" الذي يباع في الصيدليات، حيث تشفط كمية الحليب المناسبة لرضاعة الطفل من ثدي الأم بواسطته، ثم توضع في الرضاعة الصناعية أو "البيبرونة" وتقدم للطفل في موعد الرضاعة الذي يفضل أن يكون مرة كل أربع ساعات.

كما يفضل تعويد الطفل على مواعيد ثابته للرضاعة وبكميات متساوية لتجنب إصابته بالاضطرابات المعوية واضطرابات النوم، وتستمر الرضاعة بهذه الطريقة حتى التئام حلمات الثديين وتعافيهما "طبيعياً"، ويفضل عدم استخدام أي أدوية أو دهانات للحلمتين وتركهما حتى تشفيا تلقائياً.

أما في حال تورم الثدي، فيتم شفط كمية كبيرة من الحليب بواسطة "شفاط الثدي" مرة صباحاً وأخرى مساءً، ويحتفظ بها في قنينة زجاجية معقمة جيدا في درجة حرارة  15 درجة مئوية في الثلاجة أو صندوق ثلج، وعند الرضاعة تأخذ الكمية المناسبة حسب موعد الرضاعة وتوضع في الببرونة وتدفأ في ماء ساخن الى أن تصل لدرجة حرارة 29 درجة مئوية وتقدم للطفل.

وتستمر الرضاعة بهذه الطريقة إلى أن يشفى التورم تماماً ويعتاد الثدي على ضخ الحليب دون تورم أو مشاكل، وقتها تستطيع الأم إرضاع طفلها بشكل طبيعي.

اترك تعليقاً