تمارين رياضية

هل تُخلصك رياضة الركض من السيلوليت؟

تعد مشكلة السيلوليت من أبرز المشكلات التي تثير إحباط وانزعاج النساء، خاصة وأن هناك إحصاءات حقيقية تؤكد أن 90 % من النساء يعانين من السيلوليت بدرجة ما. وهو ما علّقت عليه الدكتورة كارولين جاكوب، مؤسسة ومديرة مركز شيكاغو لجراحة التجميل والأمراض الجلدية، بقولها "السيلوليت لا يُمَيِّز، فهو يصيب النساء من كافة الأشكال، الأحجام، الأعمار والأجناس، فتلك هي الحقيقة الحاصلة بالفعل". ولفت باحثون إلى أن السيلوليت ينتج عن 3 عوامل بيولوجية هي: الأربطة الليفية الخاصة بالمرأة، تراخي الجلد والخلايا الدهنية، وهي عوامل موجودة لدى جميع النساء. وأشار الباحثون إلى وجود نمط من الأربطة الليفية أسفل الجلد مهمته ربط الجلد بالعضلة الأساسية

تعد مشكلة السيلوليت من أبرز المشكلات التي تثير إحباط وانزعاج النساء، خاصة وأن هناك إحصاءات حقيقية تؤكد أن 90 % من النساء يعانين من السيلوليت بدرجة ما.

وهو ما علّقت عليه الدكتورة كارولين جاكوب، مؤسسة ومديرة مركز شيكاغو لجراحة التجميل والأمراض الجلدية، بقولها "السيلوليت لا يُمَيِّز، فهو يصيب النساء من كافة الأشكال، الأحجام، الأعمار والأجناس، فتلك هي الحقيقة الحاصلة بالفعل".

ولفت باحثون إلى أن السيلوليت ينتج عن 3 عوامل بيولوجية هي: الأربطة الليفية الخاصة بالمرأة، تراخي الجلد والخلايا الدهنية، وهي عوامل موجودة لدى جميع النساء.

وأشار الباحثون إلى وجود نمط من الأربطة الليفية أسفل الجلد مهمته ربط الجلد بالعضلة الأساسية بواسطة الدهون الموجودة بينهما. وأنه بمرور الوقت، تصير تلك الأربطة أكثر سماكة؛ ما يؤدي لشد الجلد فوقها، ثم تندفع الخلايا الدهنية للجلد، بينما تنسحب الأربطة الليفية السميكة إلى أسفل، لينتج عن ذلك سطح غير مستو من الجلد.

ومع هذا، فإنه وبالرغم من تلك الحقيقة، فإن النساء اللواتي أُخِذَت آراءهن في دراسة حديثة أوضحن أنهن كنّ يتصورن أن أبرز 3 أسباب وراء حدوث مشكلة السيلوليت هي: زيادة الوزن، قلة ممارسة التمارين الرياضية أو اتّباع نظام غذائي غير صحي.

وهنا السؤال "هل يمكن للرياضة أن تفيد؟ أم أنها نقطة خلافية؟"

img

بادئ ذي بدء، الإجابة هنا هي "نعم"؛ إذ يؤكد الباحثون أن التمارين الرياضية يمكن أن تساعد على تقوية الأنسجة الموجودة أسفل الجلد المدمل، وأنهم أوضحوا أن ذلك لا يمكن أن يتم فقط من خلال جهاز السير المتحرك، بل أوصوا بتجربة تمارين الأثقال مثل الأوزان الحرة وكرات الحديد لتمهيد الجلد على المستوى العضلي، ومن ثم يمكن لأي تمارين كارديو إضافية أن تساعد في التحكم بتقلبات الوزن.

وأوضح الباحثون في هذا السياق أنه ورغم أن رياضة الركض قد تساعد على تحسين مظهر السيلوليت، لكن حال كانت الأربطة الليفية السميكة لا تزال موجودة في مكانها، فالأرجح أن مشكلة السيلوليت ستبقى قائمة. وعلقت على ذلك طبيبة الجلدية، ميلاني بالم، بقولها "الأربطة الليفية أربطة دائمة؛ ما يُحَتِّم على المرأة ضرورة أن تفعل شيئا من أجل قطع أو تغيير تلك الأربطة لتحسين السيلوليت".

وختم الباحثون بقولهم إن تمارين الكارديو كما الركض ونط الحبل يمكن أن تفيد في منع تراكم الخلايا الدهنية، وهو ما قد يحد بالتبعية من ظهور الجلد المدمل، لكنه لن يقضي عليه، بما يعني أن الركض وتمارين الكارديو لن يقضيا على السيلوليت تماما، بل سيعملان بدلا من ذلك على جعل الفخذين والرئتين أقوى وأفضل في حقيقة الأمر.


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً