صحة الطفل

إليكِ مخاطر استخدام الطفل للأجهزة الإلكترونية أكثر من ساعتين!

إليكِ مخاطر استخدام الطفل للأجهزة ا...

قبل سنوات، كانت الشاشة الوحيدة التي يجلس أمامها الأطفال هي شاشة التلفزيون، لكن في زمننا الحاضر تعددت الشاشات من تلفزيون وكمبيوتر وآيباد إضافة إلى الهواتف الخلوية. وهذه الشاشات أصبحت تستحوذ على اهتمام الأطفال بصورة كبيرة، حتى أن بعضهم قد يقضي ساعات طوالًا وهو يلهو بها دون حراك. وحول مخاطر هذا الإغراق في استخدام الشاشات وكم هو الوقت المناسب للطفل للعب بها، أظهرت دراسة حديثة أجراها علماء كنديون في رياض الأطفال أن الأطفال الذين يستخدمون الشاشات لأكثر من ساعتين في اليوم هم أكثر عرضة لمشاكل سلوكية، مثل اضطراب فرط النشاط ونقص الانتباه، لذلك قام الباحثون بدراسة الآثار السلبية المحتملة التي قد

قبل سنوات، كانت الشاشة الوحيدة التي يجلس أمامها الأطفال هي شاشة التلفزيون، لكن في زمننا الحاضر تعددت الشاشات من تلفزيون وكمبيوتر وآيباد إضافة إلى الهواتف الخلوية.

وهذه الشاشات أصبحت تستحوذ على اهتمام الأطفال بصورة كبيرة، حتى أن بعضهم قد يقضي ساعات طوالًا وهو يلهو بها دون حراك.

وحول مخاطر هذا الإغراق في استخدام الشاشات وكم هو الوقت المناسب للطفل للعب بها، أظهرت دراسة حديثة أجراها علماء كنديون في رياض الأطفال أن الأطفال الذين يستخدمون الشاشات لأكثر من ساعتين في اليوم هم أكثر عرضة لمشاكل سلوكية، مثل اضطراب فرط النشاط ونقص الانتباه، لذلك قام الباحثون بدراسة الآثار السلبية المحتملة التي قد تؤثر على نموهم.

وشمل البحث آلاف الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 3-5 سنوات، وقام الباحثون بسؤال الأهل عن مدى استخدام أطفالهم للشاشات أو ما اطلقوا عليه "وقت الشاشة"، ومدى مشاركتهم في النشاط البدني.

وتضمن "وقت الشاشة" مشاهدة التلفزيون وألعاب الفيديو واستخدام الكمبيوتر أو الآيباد والهاتف المحمول، وقام الباحثون بالمقارنة بين الأطفال الذين استخدموا الشاشة لأكثر من ساعتين ومن استخدموها لنصف ساعة فقط يوميًا.

مشاكل سلوكية

وتبين بالمقارنة أن الأطفال الذين تجاوزت فترة استخدامهم للشاشات الساعتين كانوا أكثر عرضة لظهور مشاكل سلوكية، مثل عدم الانتباه، حتى عندما أخذ العلماء في الاعتبار وضعهم الاجتماعي والاقتصادي ومستويات النوم والإجهاد.

وكانت هذه المجموعة أكثر عرضة لاضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة، أما الأطفال الذين شاهدوا الشاشات لفترة أقصر ومارسوا التمارين لأكثر من ساعتين في الأسبوع، فقد كانوا أقل عرضة للإصابة بمشاكل الصحة العقلية.

كما تبين للباحثين أن مقدار الوقت الذي يقضيه الطفل في استخدام الأجهزة أو مشاهدة التلفزيون كان له تأثير أقوى على سلوكه في فترة ما قبل المدرسة مقارنة بالسلوكيات البيئية أو المنزلية أو الحركية الأخرى.

وتساءل الباحثون عما إذا كان ينبغي استخدام هذه التكنولوجيا في الفصول الدراسية، واقترحوا أن تختبر الدراسات المستقبلية ما إذا كان تقليل "وقت الشاشة" عند الأطفال الذين يظهرون مشاكل سلوكية يمكن أن يخفف من أعراض هذه المشاكل، وما إذا كان هناك صلة سببية بين "وقت الشاشة" ونمو الطفل وبعض المشاكل التي يعاني منها، حيث أكدت أهمية أن يهتم الأهل بممارسة الطفل لنشاطات حركية.

الدراسات السابقة ربطت بين "وقت الشاشة" وعادات الأكل السيئة وساعات النوم القليلة وأمراض القلب والسمنة لدى الأطفال، لكن الدلائل الجديدة تشير إلى أن استخدام هذه الأجهزة قد يقلل من الوقت الذي يحتاجه الأطفال للنمو العقلي بشكل سليم وصحي.

اترك تعليقاً