صحة الطفل

بالصور.. امرأة بكبد مزروع تشكر منقذها بعد 20 سنة!

بالصور.. امرأة بكبد مزروع تشكر منقذ...

عندما كانت رضيعة بعمر 5 أيام أيقن والداها أنها ستموت بعد إصابتها بمرض تسمم الكبد، لتلحق بأخويها اللذين توفيا بنفس المرض، إلى أن التقيا بالجراح البروفسور محمد ريلا، الذي أعطاهما الأمل بأن ابنتهم ستعيش. وبالفعل تحقق ذلك الأمل وأنقذت حياة الطفلة، بإجراء البروفسور محمد أول عملية في العالم، شملت زراعة كبد لطفلة بهذا العمر وذلك في لندن. كان ذلك في عام 1997 عندما تبرع والدان بكبد ابنهما المتوفي وكبرت الطفلة وأصبحت في سن 20 سنة عندما قررت الالتقاء بالرجل الذي أنقذ حياتها لتشكره. التقت بابهينّ شوتكي على باب نفس غرفة العمليات التي كتبت فيها حياة جديدة لها في مستشفى الكلية

عندما كانت رضيعة بعمر 5 أيام أيقن والداها أنها ستموت بعد إصابتها بمرض تسمم الكبد، لتلحق بأخويها اللذين توفيا بنفس المرض، إلى أن التقيا بالجراح البروفسور محمد ريلا، الذي أعطاهما الأمل بأن ابنتهم ستعيش.

وبالفعل تحقق ذلك الأمل وأنقذت حياة الطفلة، بإجراء البروفسور محمد أول عملية في العالم، شملت زراعة كبد لطفلة بهذا العمر وذلك في لندن.

كان ذلك في عام 1997 عندما تبرع والدان بكبد ابنهما المتوفي وكبرت الطفلة وأصبحت في سن 20 سنة عندما قررت الالتقاء بالرجل الذي أنقذ حياتها لتشكره.

التقت بابهينّ شوتكي على باب نفس غرفة العمليات التي كتبت فيها حياة جديدة لها في مستشفى الكلية الملكية في العاصمة البريطاىنية، حيث يعمل البروفسور محمد، والذي يعتبر من أفضل الجراحين في مجال زراعة الأعضاء البشرية في العالم.

وقال البروفسور محمد: "هذه العملية لن أنساها في حياتي ولو لم أجرها، لكانت تلك الطفلة في عداد الأموات الآن. الحقيقة أنها كانت عملية عاجلة لإنقاذ حياة طفلة، ولم يكن هناك وقت للتفكير في إخطارها".

وأضاف: "كما أنه لم يخطر ببالي أني أجريت أول عملية من نوعها في العالم قبل أن يخبرني زملائي وأصدقائي بذلك بعد عدة أسابيع".

أما بابهين التي تدرس القانون في الجامعة حاليا فقالت: "من المدهش أن أعود للمكان الذي أعطاني الحياة. الحقيقة أني لم أكن لأعيش لولا هذان الوالدان اللذان تبرعا بكبد ابنهما، ولولا مهارة البروفسور محمد".

وأكد البروفسور محمد أن بابهين تتمتع بصحة جيدة الآن، وأن عمليات زراعة الأعضاء البشرية أصبحت متقدمة وناجحة وتسهم في إنقاذ حياة الكثيرين.

اترك تعليقاً