صحة ورشاقة

خرافات أرعبت الناس حول لقاح كورونا.. وهذه الحقيقة وفق الخبراء (فيديو)

  يعاني العالم منذ ما يقارب العام من انتشار فيروس كورونا المستجد، والذي تسبب بوقوع أكثر من مليون وفاة، وبحدود الـ 100 مليون إصابة، وشفاء أكثر من 50 مليون شخص منه، حتى توصلت العديد من شركات الأدوية إلى لقاحات مضادة تم توزيعها بين الدول، وحاليًا يتم حقنها للأفراد على أمل القضاء عليه. ومنذ بدء العد التنازلي للإعلان رسميًا عن استخدام اللقاحات المضادة لكورونا، في الأشهر الأخيرة من السنة الماضية، والناس يتخوفون من تلقيها بسبب انتشار العديد من الشائعات أو الخرافات حولها، مما جعل حكومات الدول تقوم بتوجيه الرسائل والإرشادات عن طريق مؤسساتها الصحية، ومسؤوليها بأخذ اللقاح للضرورة القصوى، ومحاولة تفنيد

 

يعاني العالم منذ ما يقارب العام من انتشار فيروس كورونا المستجد، والذي تسبب بوقوع أكثر من مليون وفاة، وبحدود الـ 100 مليون إصابة، وشفاء أكثر من 50 مليون شخص منه، حتى توصلت العديد من شركات الأدوية إلى لقاحات مضادة تم توزيعها بين الدول، وحاليًا يتم حقنها للأفراد على أمل القضاء عليه.

ومنذ بدء العد التنازلي للإعلان رسميًا عن استخدام اللقاحات المضادة لكورونا، في الأشهر الأخيرة من السنة الماضية، والناس يتخوفون من تلقيها بسبب انتشار العديد من الشائعات أو الخرافات حولها، مما جعل حكومات الدول تقوم بتوجيه الرسائل والإرشادات عن طريق مؤسساتها الصحية، ومسؤوليها بأخذ اللقاح للضرورة القصوى، ومحاولة تفنيد الشائعات المنتشرة حول اللقاح.

فسرعة إنتاج اللقاحات، تسببت في خوف الناس من آثار جانبية متوقعة، وهو ما جعل الشركات المُصنّعة تشرح بالتفصيل الآلية التي اتبعتها لانتاج اللقاح، حتى يكون متوفرًا بهذه السرعة لتخفيف وطأة انتشار كوفيد-19.

من جهته قال بيسولا أوجيكوتو، الطبيب المتخصص بالأمراض المعدية في ولاية ماساتشوستس الأميركية، إن جهود تطوير لقاحات كورونا، يجب أن يرافقها تعزيز ثقة الناس لتشجيعهم على أخذها من دون خوف.

واستند أوجيكوتو إلى نتائج استطلاعات الرأي التي أجريت في عدد من دول العالم، والتي أظهرت انخفاضًا في نسبة الناس الذين كانوا متحمسين لتلقي لقاح كورونا، ظنًا منهم بوجود أعراض جانبية، أو أي تأثيرات مستقبلية على الصحة العامة.

وقال الخبراء، إن الخوف من اللقاحات ليس مشكلة جديدة، بل قديمة لها جذور تاريخية، وتطورت مع الزمن، لتظهر مجموعات منظمة مناهضة للقاحات بشكل عام.

هذه المجموعات تشكل تحديًا أمام العلماء والسلطات الصحية، فأكثر ما يخيف الأطباء في هذا الوقت الحساس من معركة كورونا، هو وجود شبكات من "المعلومات الصحية المضللة" والتي تدعو لعدم أخذ اللقاحات، وفق تقرير نشرته صحيفة "بوسطن غلوب".

الباحثة، رينيه ديريستا، تدير مرصدًا متخصصًا في جامعة ستانفورد، لمراقبة الحركات المناهضة للقاحات على الإنترنت، تقول إن هذه المجموعات نشطت بشكل ملحوظ منذ بداية جائحة كورونا.

وتضيف، أن تلك المجموعات شككت -أيضًا- في تعليمات الصحة العامة، مثل ارتداء الكمامات، أو التباعد الاجتماعي، إلى جانب التشكيك في اللقاحات بشكل عام.

للمزيد أكثر عن الشائعات أو الخرافات التي انتشرت عن لقاحات فيروس كورونا، والحقيقة التي كشفها الأطباء حولها، تابعوا الفيديو أعلاه.


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً