"الصحة العالمية" للمسلمين في رمضان....

صحة ورشاقة

"الصحة العالمية" للمسلمين في رمضان.. تقيدوا بهذه الإجراءات المهمة! (فيديو)

دخل شهر رمضان المبارك هذا العام بشكل مختلف على المسلمين نتيجة تفشي فيروس كورونا المستجد، لذلك سيكون على الصائمين اتّباع إجراءات جديدة لم يعتادوا عليها في السنوات الماضية إن كان داخل الحجر المنزلي أو خارجه. وفرضت الحكومات إجراءات للوقاية من فيروس كورونا، منها الخروج بساعات محددة من المنزل، وتوقف إقامة الصلوات في المساجد، واتّباع سياسة التباعد الاجتماعي، وغيرها من القرارات. وهنا؛ قدمت منظمة الصحة العالمية مجموعة من الإرشادات والنصائح الخاصة بالسلامة في شهر رمضان المبارك، مشددة على أن قانون التباعد الاجتماعي سيبقى واحدا من الأساسيات في هذه الفترة مع استمرار تفشي فيروس كورونا. وطلبت المنظمة العالمية من المسلمين الالتزام بالتعليمات

دخل شهر رمضان المبارك هذا العام بشكل مختلف على المسلمين نتيجة تفشي فيروس كورونا المستجد، لذلك سيكون على الصائمين اتّباع إجراءات جديدة لم يعتادوا عليها في السنوات الماضية إن كان داخل الحجر المنزلي أو خارجه.

وفرضت الحكومات إجراءات للوقاية من فيروس كورونا، منها الخروج بساعات محددة من المنزل، وتوقف إقامة الصلوات في المساجد، واتّباع سياسة التباعد الاجتماعي، وغيرها من القرارات.

وهنا؛ قدمت منظمة الصحة العالمية مجموعة من الإرشادات والنصائح الخاصة بالسلامة في شهر رمضان المبارك، مشددة على أن قانون التباعد الاجتماعي سيبقى واحدا من الأساسيات في هذه الفترة مع استمرار تفشي فيروس كورونا.

وطلبت المنظمة العالمية من المسلمين الالتزام بالتعليمات من أجل الحماية من فيروس كورونا خلال شهر رمضان الذي يبدأ في أغلبية الدول الجمعة الـ 24 من أبريل.

ومن بين هذه التعليمات دعوتها من الحكومات للنظر بجدية في مسألة إلغاء المحافل الاجتماعية والدينية وتعويضها بالبدائل الافتراضية، وذلك تماشيا مع مستوى الخطر، الذي على الحكومات تقييمه.

وحثت منظمة الصحة العالمية على منع التجمعات في الأماكن المرتبطة بالأنشطة الرمضانية الاعتيادية، مثل جلسات الإفطار الجماعية والولائم.

وحرصت على التشديد بضرورة بقاء كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة في منازلهم، على اعتبار أنهم أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بكورونا.

وأولت أهمية للنظافة الشخصية وعمليات التعقيم، مع التشديد على تقديم نصائح مرئية مضاعفة تتعلق بكيفية اتّباع الإجراءات الاحترازية خلال شهر رمضان.

وحول أعمال البر والزكاة؛ فنصحت القيام بها في إطار تدابير مشددة من التباعد الجسدي والتعقيم.

وأكدت المنظمة على عدم وجود ما يمنع صيام الأصحاء، فيما دعت المرضى المصابين للتشاور مع أطبائهم بهذا الخصوص.

وختمت منظمة الصحة العالمية بالتأكيد على ضرورة اعتناء الجميع بالصحة النفسية، فلا بد من طمأنة الأشخاص بأنه لا يزال بإمكانهم ممارسة طقوسهم واستقبال شهرهم الفضيل.

 


 

قد يعجبك ايضاً