د. نتالي الخوري: لا أدوية مؤكدة لمح...

صحة ورشاقة

د. نتالي الخوري: لا أدوية مؤكدة لمحاربة كورونا.. وهذا ما يفيد العالم!

حذرت منظمة الصحة العالمية من استهلاك بعض الأدوية التي تستخدم من دون وصفة طبية للعلاج، مع توسع انتشار فيروس "كورونا" المستجد. وأوضحت المنظمة العالمية، في تغريدة عبر حسابها الرسمي على "تويتر"، "أنه لا توجد حاليا أية أدوية معتمدة من قبلها لعلاج "كوفيد-19"، كما نصحت بعدم الاستخدام الذاتي لمضادات الالتهاب والكورتيكوستيرويدات والأدوية الأخرى من قبل المرضى المشتبه بهم أو المؤكدين، كما وشددت على ضرورة طلب الرعاية الطبية إذا كانت لدى أي مصاب أعراض تتوافق مع COVID-19. على صعيد آخر، أكدت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أن فريقا من مئات العلماء، الذين يعملون بوتيرة عالية جدا، حددوا 50 دواء قد تُشكّل علاجات فعالة

حذرت منظمة الصحة العالمية من استهلاك بعض الأدوية التي تستخدم من دون وصفة طبية للعلاج، مع توسع انتشار فيروس "كورونا" المستجد.

وأوضحت المنظمة العالمية، في تغريدة عبر حسابها الرسمي على "تويتر"، "أنه لا توجد حاليا أية أدوية معتمدة من قبلها لعلاج "كوفيد-19"، كما نصحت بعدم الاستخدام الذاتي لمضادات الالتهاب والكورتيكوستيرويدات والأدوية الأخرى من قبل المرضى المشتبه بهم أو المؤكدين، كما وشددت على ضرورة طلب الرعاية الطبية إذا كانت لدى أي مصاب أعراض تتوافق مع COVID-19.

على صعيد آخر، أكدت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أن فريقا من مئات العلماء، الذين يعملون بوتيرة عالية جدا، حددوا 50 دواء قد تُشكّل علاجات فعالة للأشخاص المصابين بفيروس كورونا المستجد.

ويسعى العديد من العلماء للحصول على أدوية تهاجم الفيروس نفسه. لكن مجموعة الأبحاث الخاصة بفيروس كورونا التابعة لـ"معهد العلوم البيولوجية" QBI، ومقرها "جامعة كاليفورنيا" في سان فرانسيسكو، تختبر نهجا جديدا غير عادي لمكافحة كورونا.

وتبحث هذه المجموعة عن أدوية تحمي البروتينات الموجودة في خلايا الإنسان والتي يعتمد عليها الفيروس للازدهار والتكاثر. وقد تمت الموافقة في السابق على العديد من الأدوية التي تتبع هذا النهج، وذلك لعلاج أمراض كالسرطان.

وبدأ علماء في "مستشفى ماونت سيناي" في نيويورك وفي "معهد باستور" في باريس بالفعل في اختبار مثل هذه الأدوية لعلاج المرض الناجم عن فيروس كورونا في مختبراتهم. وتستعد مجموعة الأبحاث لنشر نتائجها حول هذه التجارب في نهاية هذا الأسبوع من العينات التي يتم اختبارها في "مستشفى مونت سيناي".

وذكّرت صحيفة "نيويورك تايمز" أنه لا يوجد دواء مضاد للفيروسات ثبتت فعاليته بشكل تام ضد فيروس كورونا حتى الآن. وعندما يصاب الناس بالعدوى، أفضل ما يمكن أن يقدمه الأطباء هو الرعاية الداعمة للمريض. ويجب أن يحصل المريض على ما يكفي من الأكسجين، لذا يتم استخدام جهاز التنفس الصناعي لدفع الهواء إلى رئتيه إن احتاج الأمر ذلك. كما تتم مراقبة الحمى لدى المصاب. كل هذه الإجراءات تهدف لإعطاء الجهاز المناعي الوقت لمكافحة الفيروس.

وإذا نجحت جهود الباحثين بإيجاد دواء لكورونا، فسيكون ذلك إنجازا علميا كبيرا.

الفيديو المرفق، يعرض المقابلة التي أجرتها "فوشيا" مع د. نتالي الخوري، اختصاصية في أمراض الروماتيزم والأوجاع والطب الداخلي؛ إذ أكدت أنه في لبنان ليس هناك أي دواء خاص لمعالجة الكورونا، مشيرة إلى أنه من الخطأ التهافت على الأدوية في الصيدليات لتخزينها.