ما أبرزُ مصادر التّسمّم الغذائيّ.....

صحة ورشاقة

ما أبرزُ مصادر التّسمّم الغذائيّ.. وكيف يُفضي إلى الموت؟

يحدث التّسمّم الغذائيّ عندما يستهلك الأشخاص طعامًا ملوّثًا بالبكتيريا أو الطفيليات أو الفيروسات أو السّموم الضّارة، وأحيانًا تسبّب بعض الأطعمة تسممًا غذائيًا أكثر من غيرها، خاصّة إذا تمّ تخزينها أو تحضيرها، أو طهيها بطريقة غير صحيحة. ويسبّب التّسمّم بحسب اختصاصية التغذية فوزية جراد، تشنّجات في المعدة وإسهال وقيء وغثيان وفقدان شهيّة، وقد تظهر أعراضه بعد مرور ساعتين من تناول الطّعام الملوّث، أو بعد عدّة أيام أو حتى عدّة أسابيع، إلا أنّ المرض الناتج عن التسمّم الغذائيّ عادة ما يستمرّ من عدّة ساعات إلى عدّة أيام. الأطعمة والأشخاص الأكثر عرضة للتسمم النساء الحوامل والأطفال الصّغار وكبار السّنّ والأشخاص الذين يعانون من

يحدث التّسمّم الغذائيّ عندما يستهلك الأشخاص طعامًا ملوّثًا بالبكتيريا أو الطفيليات أو الفيروسات أو السّموم الضّارة، وأحيانًا تسبّب بعض الأطعمة تسممًا غذائيًا أكثر من غيرها، خاصّة إذا تمّ تخزينها أو تحضيرها، أو طهيها بطريقة غير صحيحة.

ويسبّب التّسمّم بحسب اختصاصية التغذية فوزية جراد، تشنّجات في المعدة وإسهال وقيء وغثيان وفقدان شهيّة، وقد تظهر أعراضه بعد مرور ساعتين من تناول الطّعام الملوّث، أو بعد عدّة أيام أو حتى عدّة أسابيع، إلا أنّ المرض الناتج عن التسمّم الغذائيّ عادة ما يستمرّ من عدّة ساعات إلى عدّة أيام.

الأطعمة والأشخاص الأكثر عرضة للتسمم

النساء الحوامل والأطفال الصّغار وكبار السّنّ والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة لديهم الخطر الأكبر للإصابة بالتّسمم الغذائيّ، تقول جراد.

أما الأطعمة التي يمكن أن تسبّب تسممًا غذائيًا فهي الدواجن النيئة وغير المطهيّة جيدًا كالدّجاج والبط والدّيوك الرّوميّة، وهذا يرجع أساسًا إلى نوعيْن من البكتيريا هما: الكامبيلوباكتر والسالمونيلا.

وغالبًا ما تلوّث هذه البكتيريا لحوم الدّواجن الطّازجة أثناء ذبحها، ويمكنها البقاء على قيد الحياة إلى حين قتلها في الطّهي لتقليل مخاطرها، وهذا ما يتطلّب من كلّ سيّدة طهي لحوم الدواجن تمامًا، والتأكّد من عدم تلامس اللحوم النيئة مع الأواني، وأسطح المطبخ، وألواح التقطيع وغيرها من الأطعمة، لكي لا يؤدّي إلى تلوّث تبادليّ، وفق جراد.

الخضار والخضار الورقيّة

تُعدّ الخضار الورقيّة كالخسّ والسّبانخ والملفوف والكرفس والطماطم مصدرًا شائعًا للتسمّم الغذائيّ، ومحفوفة بالمخاطر، وذلك لاستهلاكها وهي خام، خاصّة إذا أُكلتْ نيئة.

الأسماك والمحار

img

تُعدّ الأسماك، وخاصّة الأسماك التي لم تُخزّن في درجة الحرارة الصحيحة مصدرًا شائعًا للتسمّم الغذائيّ، وتحمل خطرًا كبيرًا للتلوّث بالهيستامين، وهو مادة سميّة تنتجها البكتيريا في الأسماك، ولا يموت الهستامين في درجات الحرارة العادية للطّهي، فينتج عن ذلك نوع من التسمّم الغذائيّ، ويسبب مجموعة من الأعراض بما في ذلك الغثيان والصّفير وتورّم الوجه واللّسان.

وهناك نوع آخر من التّسمّم يوجد في المحار وبلح البحر، إذْ إنّ الطّحالب التي يستهلكها المحار تنتج العديد من السّموم، ويمكن أنْ تتراكم في لحم المحار، ولكنّ المحار الذي يتمّ شراؤه من المتاجر عادّة ما يكون آمناً للاستهلاك، بخلاف الذي يتمّ صيده من مناطق غير آمنة، بسبب التّلوّث الناجم عن مياه الصرف الصحيّ وخزانات الصرّف الصّحيّ.

ولتقليل مخاطرها، دعت الأخصائيّة جراد إلى شراء المأكولات البحريّة من المتجر، والتأكد من إبقائها مبردة قبل الطّهي.

مضاعفات التّسمم قد تؤدّي إلى الموت

الجفاف، هو من أكثر المضاعفات المصاحبة للتسمم الغذائيّ وأكثره خطورة؛ فالفقدان الشّديد للمياه والأملاح الرّئيسيّة والمعادن مشكلة تُعالج بشرب ما يكفي لاستبدال السّوائل المفقودة من التقيؤ والإسهال عند الأشخاص البالغين.

ولكن في حالة إصابة الرضع والأشخاص الذين يعانون من خلل في الجهاز المناعي أو من مرض مزمن، بالجفاف الشديد وفقدان السوائل بكمية كبيرة لا يمكن استبدالها، قد يحتاجون إلى دخول المستشفى والحصول على السّوائل الوريدية، كي لا يؤدّي إلى وفاتهم.

وخلصت جراد ضرورة إلى إراحة المعدة عن طريق التوقف عن الأكل والشّراب لعدّة ساعات، وتجربة لعق مكعّبات الثلج أو شرب رشفات صغيرة من المياه، للوقاية من الجفاف أثناء مرحلة التّعافي.

ومن ثمّ عودة تناول الطعام بصورة بطيئة، والبدء بتناول الأطعمة سهلة الهضم، وتجنّب بعض الأطعمة والموادّ، مثل منتجات الألبان، الكافيين، النيكوتين والأطعمة المتبّلة، لحين الشّعور بالتحسّن والارتياح، خصوصًا أنّ الجفّاف يتسبّب في الشّعور بالضّعف والإرهاق.