مخاطر الحبوب المُنومة.. إليكِ ما يج...

صحة ورشاقة

مخاطر الحبوب المُنومة.. إليكِ ما يجب معرفته!

وفقًا للإحصاءات، فإن الملايين في العالم يستخدمون أدوية تساعد على النوم أو يمكن أن تساعد في علاج الأرق ومشاكل النوم الأخرى. لكن تبين مؤخرًا أن بعض أدوية النوم التي يصفها الأطباء، وتعتبر من الأكثر انتشارًا، يجب أن تحمل تحذيرات أمان أقوى، فقد أصدرت إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية (FDA) تحذيرات من أن بعض الأدوية التي تستخدم لتحفيز النوم أو الحفاظ عليه، تم ربطها بـحالات وفاة أو إصابات غير قاتلة ولكنها خطيرة. وشملت الإصابات تناول جرعات زائدة والسقوط بسبب الدوار، بينما كان سبب الوفيات هو التسمم بأول أكسيد الكربون وانخفاض حرارة الجسم وحوادث السيارات وغيرها، ورغم أن هذه الحوادث نادرة، إلا أنها

وفقًا للإحصاءات، فإن الملايين في العالم يستخدمون أدوية تساعد على النوم أو يمكن أن تساعد في علاج الأرق ومشاكل النوم الأخرى.

لكن تبين مؤخرًا أن بعض أدوية النوم التي يصفها الأطباء، وتعتبر من الأكثر انتشارًا، يجب أن تحمل تحذيرات أمان أقوى، فقد أصدرت إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية (FDA) تحذيرات من أن بعض الأدوية التي تستخدم لتحفيز النوم أو الحفاظ عليه، تم ربطها بـحالات وفاة أو إصابات غير قاتلة ولكنها خطيرة.

وشملت الإصابات تناول جرعات زائدة والسقوط بسبب الدوار، بينما كان سبب الوفيات هو التسمم بأول أكسيد الكربون وانخفاض حرارة الجسم وحوادث السيارات وغيرها، ورغم أن هذه الحوادث نادرة، إلا أنها خطيرة ومن المهم إدراكها.

وبشأن الآثار الجانبية، فقد أوردت مجلة تايم الامريكية ما تقوله الأبحاث حول المخاطر المحتملة للحبوب المنومة، حتى تلك التي لا يمكن الحصول عليها إلا بوصفة طبية، فالآثار الجانبية للحبوب المنومة تختلف من نوع لآخر، لكنها قد تشمل الدوخة والصداع ومشاكل في الجهاز الهضمي والشعور الدائم بالنعاس وردود الفعل التحسسية، ومشاكل الذاكرة واستمرار الشعور بالنعاس أثناء القيام بالأنشطة اليومية، وحتى أثناء النوم، فيما الأدوية الأخرى يمكن أن تتفاعل بشكل سيئ مع الحبوب المنومة؛ ما قد يؤدي إلى مزيد من الآثار الجانبية أو المضاعفات.

مرتبطة بظروف تهدد الحياة

img

وربطت دراسة حديثة بين استخدام أدوية النوم المنومة وزيادة خطر الوفاة المبكرة، كما وجد الباحثون أن الأشخاص الذين تم وصف هذه الحبوب لهم كانوا عرضة بنسبة أكبر للإصابة بالسرطان من الأشخاص الذين لم يستخدموها.

كما أظهرت الدراسة أن هناك ارتباطا بين الحبوب المنومة والمخاطر لكنها لم تؤكد أن هذه الحبوب هي السبب، فيما عززت الدراسة فكرة أنه يجب على الناس تجنب تناول هذه الحبوب كل ليلة أو لفترات طويلة من الزمن.

وتقول الدراسات: إن أي عامل يُستخدم للاستغراق في النوم يمكن أن يؤدي إلى الاعتماد عليه؛ ما قد يجعل من الصعب النوم دونه، وبمرور الوقت قد تكون هناك حاجة لجرعة أعلى لتحقيق التأثيرات نفسها، كما أن بعض من يستخدمونها قد يصابون بأعراض الانسحاب من الإدمان إذا توقفوا عن تناولها، وهذا ينطبق بشكل خاص على الأشخاص الذين يستخدمون حبوب النوم كل ليلة.

فإذا كان من الصعب الاستغناء عن هذه الحبوب، علينا أن نعرف الآثار الجانبية المحتملة قبل تناولها، وبدلاً من الاعتماد على الحبوب المنومة علينا معالجة الضغوطات والمشكلات الصحية التي قد تساهم في اضطرابات النوم.

ومن أجل نوم أفضل، يوصي الخبراء بتقليل استخدام الشاشة والتكنولوجيا في الليل، والنوم والاستيقاظ في الوقت نفسه كل يوم، وممارسة سلوكيات تساعد على الاسترخاء، مثل القراءة أو الكتابة قبل النوم.