امرأة تخسرُ 60 كغم خلال 9 أشهر بسبب...

صحة ورشاقة

امرأة تخسرُ 60 كغم خلال 9 أشهر بسبب "سيلفي".. شاهدي!

كشفتْ امرأة أسترالية تخلّصتْ من 60 كيلو غرامًا من وزنها، خلال تسعة أشهر فقط، كيف دفعتها رؤية صورة شخصية صادمة لنفسها في ملابسها الداخلية، إلى إحداث تغيير جذريّ في حياتها. وكانت كاترينا فاسيلياديس، البالغة من العمر 48 عامًا، تزن 138 كيلو غرامًا، لدرجة أنّها كانت لا تستطيع التحرّك، والوقوف أمام المرآة. وكشفتْ كاترينا، أنّ وزنها ظلّ يتزايد على مدى 10 سنوات، وكانت وجباتها تحتوي الكثير من الكولا، والرقائق، والشيكولاتة، والوجبات السّريعة، كما أنّها شخص عاطفيّ، يجد راحته في الطعام، ويلجأ اليه كمهرب من صعوبات الحياة. وكان الإفطار مهملاً في نظامها الغذائيّ القديم، وكانت تستبدله بكوب عملاق من الكابتشينو المحلىّ، بأربع

كشفتْ امرأة أسترالية تخلّصتْ من 60 كيلو غرامًا من وزنها، خلال تسعة أشهر فقط، كيف دفعتها رؤية صورة شخصية صادمة لنفسها في ملابسها الداخلية، إلى إحداث تغيير جذريّ في حياتها.

وكانت كاترينا فاسيلياديس، البالغة من العمر 48 عامًا، تزن 138 كيلو غرامًا، لدرجة أنّها كانت لا تستطيع التحرّك، والوقوف أمام المرآة.

وكشفتْ كاترينا، أنّ وزنها ظلّ يتزايد على مدى 10 سنوات، وكانت وجباتها تحتوي الكثير من الكولا، والرقائق، والشيكولاتة، والوجبات السّريعة، كما أنّها شخص عاطفيّ، يجد راحته في الطعام، ويلجأ اليه كمهرب من صعوبات الحياة.

img

وكان الإفطار مهملاً في نظامها الغذائيّ القديم، وكانت تستبدله بكوب عملاق من الكابتشينو المحلىّ، بأربع ملاعق من السّكّر، وبعد ساعات قليلة يأتي دور كوب آخر من القهوة المحلاة أيضًا، بالسّكّر، إلى جانب بسكويتة مغطاة بالشيكولاته البيضاء.

أما الغداء، فكان يعتمد على مقدار جوعها، ربّما بعض السّمك المقليّ مع البطاطس المقلية، أو اي شيء يتناسب مع الكولا للغداء.

وبالنسبة للعشاء، والذي كانت دائمًا تتناوله في وقت مبكرٍ، فكان يعتمد دومًا، على الوجبات الجاهزة، مثل البيتزا، أو البرجر، والبطاطس المقلية، ثمّ تستمر طوال الليل، بتناول الشيكولاتة، والبطاطس، وزجاجة الكولا العملاقة.

وعلّقت قائلة، إنّ هذا الطعام كان يكلّفهما مبالغ طائلة، وإنّ مجرّد التفكير في الأمر، محرج جدًا.

img

وكانت أوّل خطواتها للتغيير، هي زيارة طبيبها، الذي أقرّ بوجود خطر الوفاة المبكرة، ونصح بإجراء جراحة للمعدة، ولكنها رفضتْ، خوفًا من الموت على طاولة العمليات، كما أنّ تكلفة العملية، كانت باهظة.

وعادتْ مستسلمة لنظامها الغذائيّ المدمّر، لتصل بحلول 2017 إلى وزن 138.5 كيلو غرامًا، رافضة النظر إلى المرآة، أو الاعتراف بتدهور حالتها الجسدية.

وفي خطوة أخيرة، قام صديق لها، نجح في تخفيض وزنه، بإقناعها، بضرورة إلتقاط صورة لها، كوسيلة لإخراجها من حالة الإنكار، التي بدأت تعيشها.

img

وكانت نتيجة الصورة كارثية، حيث وصفت كاترينا نفسها بالمربّعة، فطولها يساوي عرضها، وأنّها كانت مدمّرة من النظر إلى نفسها، وكيف أصبح شكلها .

وانضمّتْ كاترينا إلى صديقها، واتّبعتْ نظامه الصحيّ، الذي كان يَعدُ بخسارة 10 من إلى 15 كيلو غرامًا من وزنها، إذا تمّ الالتزام بالخطّة.

والتزمتْ السيدة فاسيلياديس بذلك، وخسرت بشكل مذهل، ما يصل إلى 16 كيلو غرامًا، وقالت، إنّ هذا النجاح كان كافيًا لتحفيزها.

وبعد مرور سبعة أشهر متواصلة، فقدت 60 كيلو غرامًا، وتخلّصتْ من مسكّنات الألم، التي كانت تستخدمها للمساعدة في آلام المفاصل، وبدأت في المشي يوميًا.

img

وتتكوّن الأطعمة التي تتناولها يوميًا (وما تزال تأكل) من البيض المسلوق، والدجاج، والسمك، إلى جانب الفواكه، والخضروات الطازجة.

أما الجزء الأكثر تشويقًا بالنسبة لكاترينا، فكان استبدال ملابسها من قياس 26 إلي قياس 12، وأنّه على الرغم من وجود جلد مترهّل، إلا أنّها سعيدة جدًا، بجسدها الجديد.


 

قد يعجبك ايضاً