ماذا يحدث للخلايا الدُهنية بعد خسار...

صحة ورشاقة

ماذا يحدث للخلايا الدُهنية بعد خسارة الوزن؟

إذا خسرت المرأة من وزنها؛ فإن حجم الخلايا الدهنية المتخصصة في تخزين الطاقة على هيئة دهون والمتسببة في زيادة الوزن والسّمنة تصغر؛ ولكن عددها لا يقلّ. فنجد أن من كانت تتبع نظاماً غذائياً في البداية تنحف، وعند عودتها إلى العادات السيئة تعود هذه الخلايا بتخزين الدهون ويكبر حجمها وتعود إلى وزنها السابق، وفي حال زاد وزنها، فإن هذه الخلايا تكبر ويزيد عددها، كما تشير أخصائية التغذية روان عطا. بالنسبة للأطفال وبالنسبة للأطفال الذين يعانون من السمنة، ردّت عطا السبب وراء صعوبة نزول وزنهم عند وصولهم سنّ الرشد، ذلك أن الخلايا الدهنية إذا زادت عندهم لا تختفي ولا تنقص. وفي التفسير

إذا خسرت المرأة من وزنها؛ فإن حجم الخلايا الدهنية المتخصصة في تخزين الطاقة على هيئة دهون والمتسببة في زيادة الوزن والسّمنة تصغر؛ ولكن عددها لا يقلّ.

فنجد أن من كانت تتبع نظاماً غذائياً في البداية تنحف، وعند عودتها إلى العادات السيئة تعود هذه الخلايا بتخزين الدهون ويكبر حجمها وتعود إلى وزنها السابق، وفي حال زاد وزنها، فإن هذه الخلايا تكبر ويزيد عددها، كما تشير أخصائية التغذية روان عطا.

بالنسبة للأطفال

img

وبالنسبة للأطفال الذين يعانون من السمنة، ردّت عطا السبب وراء صعوبة نزول وزنهم عند وصولهم سنّ الرشد، ذلك أن الخلايا الدهنية إذا زادت عندهم لا تختفي ولا تنقص.

وفي التفسير أكثر، بيّنت عطا أن الخلايا الدهنية قبل اتباعهم الريجيم، تكون ممتلئة بالدهون ويكون حجمها كبيرا، وعند تقليل السعرات الحرارية يبدأ الجسم بحرق هذه الدهون وتحويلها لطاقة، وفي الوقت نفسه يقوم الجسم بمقاومة هذا النزول؛ فيقوم بتعبئة هذه الخلايا بالماء بدلاً من الدهون فيبقى الوزن ثابتاً على الميزان، لكن بعد فترة يبدأ جسمهم بالتأقلم وفقدان الماء المخزّن، وتبدأ النتائج المطلوبة تظهر، لذلك لا داعي لليأس عند اتباع نظام صحي ثابت سواء للأطفال البدناء أو حتى للمرأة.

دور الأم في معالجة غذائها وغذاء أولادها

img

دعت الأخصائية عطا كل أمّ إلى ضرورة الانتباه لوجبات أولادها وخاصة قبل عمر 18 سنة، واعتمادها على الأكل المُحضّر في المنزل، وتشجيعهم على الحركة واللعب بدلاً من الجلوس أمام التلفاز لفترة طويلة، وتوعيتهم بخطورة الوجبات الجاهزة.

ونصحت باستخدام سعرات حرارية ملائمة لنمط حياتها وحياتهم، إلى جانب عدم قطع أو تقليل البروتينات أو الكربوهيدرات دون استشارة الاختصاصيين، وأخيراً، الإكثار من شرب الماء.