صحة ورشاقة

اكتشفي علاقة "الاسترخاء" بالرشاقة وإنقاص الوزن!

اكتشفي علاقة "الاسترخاء" بالرشاقة و...

ربما تقتصر سبل إنقاص الوزن المعروفة لدى الغالبية على ضبط النظام الغذائي وممارسة الرياضية وتحسين نمط الحياة وما إلى ذلك، لكن ما لا نعلمه هو ما كشفه فريق بحثي مؤخراً عن أن الاسترخاء هو الاتجاه الأبرز الآن للحفاظ على رشاقة الجسم. فقد فجَّر الباحثون مفاجأة بقولهم إن الإفراط في ممارسة التمرينات الرياضية وعدم الحصول على ما يكفي من الوقت المخصص للراحة والتوقف هي أمور تضر تماماً بقدرة الجسم على حرق الدهون، وربما يعتقد كثير من المدربين هذه الأيام أن سبب تركيز الدهون في منطقة الأمعاء والبطن هو التعرض لنوبات من التوتر لفترات طويلة. ونوه الباحثون كذلك إلى أن التوتر يظهر

ربما تقتصر سبل إنقاص الوزن المعروفة لدى الغالبية على ضبط النظام الغذائي وممارسة الرياضية وتحسين نمط الحياة وما إلى ذلك، لكن ما لا نعلمه هو ما كشفه فريق بحثي مؤخراً عن أن الاسترخاء هو الاتجاه الأبرز الآن للحفاظ على رشاقة الجسم.

فقد فجَّر الباحثون مفاجأة بقولهم إن الإفراط في ممارسة التمرينات الرياضية وعدم الحصول على ما يكفي من الوقت المخصص للراحة والتوقف هي أمور تضر تماماً بقدرة الجسم على حرق الدهون، وربما يعتقد كثير من المدربين هذه الأيام أن سبب تركيز الدهون في منطقة الأمعاء والبطن هو التعرض لنوبات من التوتر لفترات طويلة.

ونوه الباحثون كذلك إلى أن التوتر يظهر في عدة أشكال، وأن أحد هذه الأشكال هو ظهوره في صورة توتر بدني نتيجة ممارسة الرياضة بكثافة عالية بصورة يومية منتظمة.

فإذا كنتِ سيدتي من النوع الذي يكرس أغلب وقته للتمارين والعمل أو الجري وراء الأطفال، فأنت لا تمنحين بذلك الفرصة لجسمك كي يتعافى من ذلك المجهود بالشكل اللائق.

وفي تصريحات لصحيفة ذا صن، قال لورانس فاونتين، مؤسس Salus London والخبير في تحولات الجسم عبر إعادة موازنة التوتر، إن الكورتيزول (هرمون التوتر) سوف يتداخل مع التأثيرات الهرمونية المختلفة، فضلاً عن أن كثرة إفراز هرمون الكورتيزول أمر قد يحفز أجسامنا على الإفراط في إفراز هرمون الجوع ( جريلين)، الذي يصعب بالتبعية علينا إمكانية السيطرة على شهيتنا والابتعاد عن السكريات البسيطة والأطعمة الغنية بالدهون، وتكون النتيجة تشبث الجسم بالدهون.

ورغم صعوبة الحصول على فرصة للاسترخاء في ظل تراكم المسؤوليات وتعدد متطلبات الحياة من حولنا، لكن هناك عدة طرق يمكنها أن تتيح لكِ عمل ذلك في المنزل، وهي غلق الهاتف المحمول، حيث يرى الخبراء أن نصف المشكلة تتمثل في أننا نبقى على تواصل عبر الهاتف مع الآخرين، لذا ينصح بغلق الهاتف في المنزل والتمتع بالوقت.

ويمكن تخصيص عدد ساعات نوم كافية لنفسك نظراً لأهمية ذلك وتمكين جسمك من فقدان الدهون وعدم إتاحة الفرصة للوزن الزائد كي يتراكم مع الوقت، بالإضافة إلى إمكانية تحميل تطبيق يساعدك على الاسترخاء والانعزال عن كل ما قد يشغل تفكيرك.

كما يمكن الاهتمام بممارسة العلاقة الزوجية الحميمة؛ لأنها تساعد على الاسترخاء وإفراز هرمون السعادة، فضلا عن إمكانية الذهاب إلى الساونا أو الحصول على حمام دافئ، حيث ثبت أن أخذ حمام دافئ مرتين أسبوعياً يعتبر أفضل من التمرينات الرياضية؛ لأنه يحد من الاكتئاب والتوتر عموماً.

 

اترك تعليقاً