صحة ورشاقة

متلازمة الأكل الليلي.. الجانب المظلم للاكتئاب!

متلازمة الأكل الليلي.. الجانب المظل...

تتعدّد الأعراض الجانبية للاكتئاب وتأثيرها على النمط السلوكي واكتساب العادات المختلفة وجعلها روتيناً يومياً وملجأً مظلماً من المشاعر والعواطف السلبية، ومنها اضطراب الأكل "متلازمة الأكل الليلي". وتتميّز المتلازمة بنمط أكل ليلي متأخر، ولا تتعلّق بالكمية المستهلكة أثناء تناول الطعام كما في الأمراض الأخرى كالشراهة. وترتبط المتلازمة بالاستيقاظ المتكرّر ونمط النوم المتقطّع، حيث يتّخذ المصابون الأكل وسيلة تساعدهم للحصول على نوم أفضل وتمكنهم من العودة إلى النوم بنظام نفسي أكثر راحة. وإليك 4 أعراض تظهر على مصاب متلازمة الأكل الليلي، أولاً فقدان شهية تناول الطعام في فترة الصباح، وزيادة الشهية في وقت متأخر من الليل وقبل النوم على وجه التحديد. ثانيا،

تتعدّد الأعراض الجانبية للاكتئاب وتأثيرها على النمط السلوكي واكتساب العادات المختلفة وجعلها روتيناً يومياً وملجأً مظلماً من المشاعر والعواطف السلبية، ومنها اضطراب الأكل "متلازمة الأكل الليلي".

وتتميّز المتلازمة بنمط أكل ليلي متأخر، ولا تتعلّق بالكمية المستهلكة أثناء تناول الطعام كما في الأمراض الأخرى كالشراهة. وترتبط المتلازمة بالاستيقاظ المتكرّر ونمط النوم المتقطّع، حيث يتّخذ المصابون الأكل وسيلة تساعدهم للحصول على نوم أفضل وتمكنهم من العودة إلى النوم بنظام نفسي أكثر راحة.

وإليك 4 أعراض تظهر على مصاب متلازمة الأكل الليلي، أولاً فقدان شهية تناول الطعام في فترة الصباح، وزيادة الشهية في وقت متأخر من الليل وقبل النوم على وجه التحديد.

ثانيا، زيادة فرصة الإصابة بالأرق من 4 إلى 5 أيام في الأسبوع. ثالثاً، اللجوء إلى الطعام كوسيلة ضرورية للنوم. وأخيراً، الشعور بالاكتئاب وتفاقم الحالة في وقت المساء.

وبالتالي ينصح الخبراء النفسيون باللجوء إلى مراكز العلاج السلوكي والمعرفي لتحسين أداء النظام السلوكي للمصاب، بالإضافة إلى القيام بتمارين الاسترخاء للتخلّص من الأرق والضغط النفسي.

 

اترك تعليقاً