صحة ورشاقة

ماذا تعرفين عن النشويات المقاوِمة للهضم؟

ماذا تعرفين عن النشويات المقاوِمة ل...

تُعد النشويات من أهم مكونات الأطباق التي نتناولها بشكل يومي، ومصدراً أساسياً للطاقة، وسريعة الهضم والامتصاص. وقد تكون على شكل نشويات بسيطة مثل: السكريات السريعة الامتصاص أو النشويات المعقدة التي تحتاج لوقت أطول من الهضم والامتصاص. النشويات المقاوِمة للهضم الأستاذ المساعد في التغذية السريرية الدكتورة صفاء عبد الزيدانيين أوضحت لـ "فوشيا" عن ما لا يعرفه البعض من وجود نوع من النشويات التي نتناولها لا يتم هضمها، وتعمل بطريقة مشابهة للألياف القابلة للذوبان، تسمى "النشويات المقاوِمة للهضم"، وتمتاز بأنها تمر عبر الأمعاء الدقيقة إلى الأمعاء الغليظة "القولون" دون أن يمتصها الجسم. وينتج عن الإكثار من تناول هذه النشويات تأثير سلبي على

تُعد النشويات من أهم مكونات الأطباق التي نتناولها بشكل يومي، ومصدراً أساسياً للطاقة، وسريعة الهضم والامتصاص.

وقد تكون على شكل نشويات بسيطة مثل: السكريات السريعة الامتصاص أو النشويات المعقدة التي تحتاج لوقت أطول من الهضم والامتصاص.

النشويات المقاوِمة للهضم

الأستاذ المساعد في التغذية السريرية الدكتورة صفاء عبد الزيدانيين أوضحت لـ "فوشيا" عن ما لا يعرفه البعض من وجود نوع من النشويات التي نتناولها لا يتم هضمها، وتعمل بطريقة مشابهة للألياف القابلة للذوبان، تسمى "النشويات المقاوِمة للهضم"، وتمتاز بأنها تمر عبر الأمعاء الدقيقة إلى الأمعاء الغليظة "القولون" دون أن يمتصها الجسم.

وينتج عن الإكثار من تناول هذه النشويات تأثير سلبي على الصحة، مثل: زيادة الوزن وارتفاع مستوى السكر بالدم؛ ما يزيد من خطورة الإصابة بالأمراض المزمنة كالسكري أو أمراض القلب.

متى تصبح هذه النشويات ذات فائدة؟

بحسب الزيدانيين، تُصبح هذه النشويات مفيدة للصحة إذا تم تناولها ضمن نظام غذائي صحي متكامل، وتظهر فوائدها من خلال دورها في تعزيز صحة القولون، إذ تقوم البكتيريا في الأمعاء الغليظة بتحويلها إلى أحماض دهنية، كما تُعد غذاءً لخلايا القولون، وتعزز من مناعة متناولها.

وتعمل أيضاً على خفض مستويات الكوليستيرول والسكر في الدم؛ لاحتوائها على سعرات حرارية أقل من النشويات العادية، ولأنها تمر بالأمعاء الدقيقة والغليظة دون هضمها، كما تحفز استقلاب الدهون كمصدر للطاقة، فتسهم في تقليل الشهية وتخفيف الوزن.

أين توجد هذه النشويات؟

يتواجد النشا المقاوم للهضم في عدة مصادر منها: البقوليات كالفول، والفاصولياء المجففة، والبازلاء المجففة والعدس. والحبوب الكاملة مثل: الشوفان والأرز البني والقمح والشعير والذرة، إضافة إلى الموز الأخضر وبذور الكتان.

ونوّهت إلى وجودها بشكل مصنّع بالطرق الكيميائية؛ ما يستدعي التنبّه من الإفراط في تناولها لتجنّب حدوث المشاكل الهضمية مثل: الإمساك وانسداد الأمعاء وغيرهما كتلك التي تظهر مع زيادة استهلاك الألياف الذائبة.

ونصحت الزيدانيين بالاعتدال أثناء تناولها، للحصول على الصحة الجيدة ومقاومة الأمراض.

 

تعليقات

مقالات ذات صلة