صحة ورشاقة

لا تسمحي لـ"الصوت الداخلي" أن يُحبطكِ.. واتبعي هذه النصائح!

لا تسمحي لـ"الصوت الداخلي" أن يُحبط...

كثير من السيدات، لا سيما اللواتي يعانين من القلق والاكتئاب، يكون لديهن ذلك الصوت الداخلي الذي ينتقدهن بقسوة، ويسبب لهن الإحباط والحزن. ولتجنب هذا الصوت، غالبًا ما يُشتتن أنفسهن من خلال مواقع التواصل أو شغل وقتهن بالخروج مع الأصدقاء أو مشاهدة الأفلام وما إلى ذلك، لكن تلك المحاولات لا تقضي على ذلك الصوت، بل يستمر في التأثير عليكِ سلبيًا، وقد تتفاقم المشكلة إلى مشكلة نفسية بمرور الوقت. فإذا كنتِ تعانين من تلك المشكلة، نقدم لكِ  نصائح المعالجة "سارة بيتون"، للتخلص من ذلك الصوت من خلال التعامل مع المرونة العصبية في المخ لخلق نظام دعم فكري شبكة الوضع الافتراضي (DMN) هذه

كثير من السيدات، لا سيما اللواتي يعانين من القلق والاكتئاب، يكون لديهن ذلك الصوت الداخلي الذي ينتقدهن بقسوة، ويسبب لهن الإحباط والحزن.

ولتجنب هذا الصوت، غالبًا ما يُشتتن أنفسهن من خلال مواقع التواصل أو شغل وقتهن بالخروج مع الأصدقاء أو مشاهدة الأفلام وما إلى ذلك، لكن تلك المحاولات لا تقضي على ذلك الصوت، بل يستمر في التأثير عليكِ سلبيًا، وقد تتفاقم المشكلة إلى مشكلة نفسية بمرور الوقت.

فإذا كنتِ تعانين من تلك المشكلة، نقدم لكِ  نصائح المعالجة "سارة بيتون"، للتخلص من ذلك الصوت من خلال التعامل مع المرونة العصبية في المخ لخلق نظام دعم فكري

شبكة الوضع الافتراضي (DMN)

هذه الشبكة هي جزء من الدماغ يدمج الذاكرة والفكر تلقائيًا، وهو الجزء المسؤول عن الشعور بالذات، وقد يتضرر خلال ظروف ضارة أو صادمة في الطفولة؛ ما يؤدي إلى ظهور الأفكار السلبية المستمرة، من اللوم الذاتي وحتى إيذاء النفس، وكثيرًا ما يحدث ذلك دون إدراك وتجاهل ذلك الصوت الداخلي، لا يساعد بل يفاقم المشكلة.

تغيير شبكة الوضع الافتراضي من خلال "لغة الرنين"

توصي سارة باستخدام تقنية "لغة الرنين" لتغيير شبكة DMN، حيث تعتمد التقنية على الشعور بأن هناك من يتفهمك كليًا؛ ما يعود عليكِ بآثار إيجابية مهدئة على الجسم، وهو ما يحدث عند تعاطف وتفهم المعالج أو الصديق، وتأثيره شاف عند الشعور بالعزلة والتعاسة.

لتطبيق تلك التقنية، توصي سارة باتباع تأملات محددة للمساعدة في ضبط ذلك الصوت الداخلي، إذ توضح أنه عندما تصبحين مدركة لأفكارك ومشاعرك، فإن الخطوة التالية هي محاولة تحديد المشكلة وتفسيرها، وعلى سبيل المثال، إذا كنتِ منزعجة بسبب تجاهل شريكك المستمر، فقد تكون معاناتك أعمق مما يظهر عليكِ، لذلك عليكِ استخدام طريقة استحضار أو استجواب لهذا الشعور، لجعل صوتك الداخلي يشعر بالتفهم والقبول، مثل سؤال نفسك "هل تشعرين بالضيق لأن شريكك لا يهتم بكِ، مما يُشعرك بأنكِ غير مهمة بالنسبة له؟"، ثم بالطبع ستدركين شعورك، وأنه طبيعي أن تنزعجي لذلك السبب.

إذن، استخدام "لغة الرنين" بتلك الطريقة يساعد في تعزيز المسارات العصبية الخاصة بالتعاطف الذاتي، وتساعد في تقليل غضبك وشعورك بالحزن؛ لأنه هناك من "يسمعك"، وبذلك تصبحين أكبر داعمة وصديقة لنفسكِ.

وفي الختام، تنصح "سارة" باتباع عدة استراتيجيات للتأمل لمساعدتك على تغيير "شبكة الوضع الافتراضي" لديكِ.

 

اترك تعليقاً