صحة ورشاقة

أنجلينا جولي وراء إقبال السيدات على جراحة استئصال الثدي!

أنجلينا جولي وراء إقبال السيدات على...

محتوى مدفوع

بعد الخطوة الجريئة التي قرّرت بموجبها النجمة الشهيرة، أنجلينا جولي، استئصال ثدييها عام 2013 إثر اكتشافها تزايد احتمالات إصابتها بسرطان الثدي، يبدو أن ذلك كان له بالغ الأثر على كثير من السيدات، حيث كشفت أرقام حديثة صادرة عن هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) في بريطانيا عن تضاعف أعداد السيدات اللواتي اخترن في الأخير اتخاذ نفس خطوة أنجلينا جولي للحد من خطر إصابتهن بسرطان الثدي. ومن الجدير ذكره أن أنجلينا حين قررت الخضوع لتلك العملية كانت معرضةً بنسبة 90 % لخطر الإصابة، بعد فقدانها والدتها، جدتها وخالتها بسبب إصابتهن بنفس المرض. وتبيّن من الأرقام أنه وقبل خضوع أنجلينا لتلك العملية بثلاثة

بعد الخطوة الجريئة التي قرّرت بموجبها النجمة الشهيرة، أنجلينا جولي، استئصال ثدييها عام 2013 إثر اكتشافها تزايد احتمالات إصابتها بسرطان الثدي، يبدو أن ذلك كان له بالغ الأثر على كثير من السيدات، حيث كشفت أرقام حديثة صادرة عن هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) في بريطانيا عن تضاعف أعداد السيدات اللواتي اخترن في الأخير اتخاذ نفس خطوة أنجلينا جولي للحد من خطر إصابتهن بسرطان الثدي.

ومن الجدير ذكره أن أنجلينا حين قررت الخضوع لتلك العملية كانت معرضةً بنسبة 90 % لخطر الإصابة، بعد فقدانها والدتها، جدتها وخالتها بسبب إصابتهن بنفس المرض.

وتبيّن من الأرقام أنه وقبل خضوع أنجلينا لتلك العملية بثلاثة أعوام، كانت هناك 234 سيدةً لديهن تاريخ عائلي ذي صلة بسرطان الثدي وقد قررن وقتها أن يدخلن المستشفيات التابعة لهيئة NHS بغية الخضوع لعملية استئصال الثديين الوقائية، وبعدما خضعت أنجلينا لتلك العملية في 2013، تضاعف هذا العدد وأصبح 480 سيدةً في 2017، وأن حوالي 51 سيدةً منهن ما زلن في مرحلة العشرينات من أعمارهن.

وعلّق خبراء على ذلك بقولهم إنه لا يجب التعامل مع عملية استئصال الثديين الوقائية باستخفاف، بل يجب التعامل معها على أنها فكرة جيدة على حسب ظروف كل امرأة.

اترك تعليقاً