صحة ورشاقة

الجلوس على المكتب لفترة طويلة يصيبكِ بالغباء.. والسبب!

الجلوس على المكتب لفترة طويلة يصيبك...

الجلوس طوال اليوم على الكرسي في مكتبكِ، أو على الأريكة، لمشاهدة التلفزيون، أو لتصفّح مواقع التواصل الاجتماعي على هاتفكِ الذكيّ، قد يصيبك بالغباء؛ إذْ خَلُص الباحثون في جامعة كاليفورينا الأمريكية، إلى أنّ الجلوس لفترات طويلة يزيد من خطر الإصابة بالخَرف. ووجد الباحثون، أنّ الأشخاص الذين يتميّزون بالكسل، يتأثر لديهم الفصّ الصدغيّ في المخ، حتى إذا كانوا يحرصون على المشي، أو الجري، أو ركوب العجل بانتظام. وسأل الباحثون خلال الدراسة، متطوعين تتراوح أعمارهم بين 45 و75 عامًا عن مستويات تمارينهم، فضلاً عن خضوعهم لفحص تصوير بالرنين المغناطيسي للفصّ الصدغيّ المسؤول عن تشكيل الذكريات الجديدة. وبقيادة الطبيبة برابها سيدارث وُجِد أنّ الأشخاص

الجلوس طوال اليوم على الكرسي في مكتبكِ، أو على الأريكة، لمشاهدة التلفزيون، أو لتصفّح مواقع التواصل الاجتماعي على هاتفكِ الذكيّ، قد يصيبك بالغباء؛ إذْ خَلُص الباحثون في جامعة كاليفورينا الأمريكية، إلى أنّ الجلوس لفترات طويلة يزيد من خطر الإصابة بالخَرف.

ووجد الباحثون، أنّ الأشخاص الذين يتميّزون بالكسل، يتأثر لديهم الفصّ الصدغيّ في المخ، حتى إذا كانوا يحرصون على المشي، أو الجري، أو ركوب العجل بانتظام.

وسأل الباحثون خلال الدراسة، متطوعين تتراوح أعمارهم بين 45 و75 عامًا عن مستويات تمارينهم، فضلاً عن خضوعهم لفحص تصوير بالرنين المغناطيسي للفصّ الصدغيّ المسؤول عن تشكيل الذكريات الجديدة.

وبقيادة الطبيبة برابها سيدارث وُجِد أنّ الأشخاص كثيري الجلوس، لديهم فصّ صدغيّ أصغر من غيرهم، حتى وإنْ كان لديهم مستويات عالية من النشاط البدنيّ، من حين إلى آخر.

وكتب الباحثون في دراستهم: "حجم الفصّ الصدغيّ الصغير يمكن أنْ يكون مؤشرًا على التراجع المعرفيّ والخَرف لدى البالغين في منتصف العمر وكبار السن، والحدّ من تلك العادة السيئة قد يكون هدفًا محتملاً لطرق تحسين صحة المخ لدى الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالزهايمر".

وكان بحث سابق، قد أظهر أنّ النشاط البدنيّ يرتبط بزيادة حجم الحُصين، وهي منطقة صغيرة بالمخ، لها أهمية بالغة فيما يخصّ الذاكرة.

يُذكر أنّ عددًا من الدراسات على مدى السنوات القليلة الماضية، ربطتْ بين تلك العادات السيئة، وإصابة الأشخاص بأمراض القلب والسكري، والعديد من أشكال السرطان والموت المبكّر.

اترك تعليقاً