لن تصدقي تأثير رائحة ثياب شريككِ على صحتك النفسية!

لن تصدقي تأثير رائحة ثياب شريككِ على صحتك النفسية!

لبنى عبد الكريم

كشفت دراسة جديدة لمجموعة من الباحثين في جامعة كولومبيا البريطانية أنّ رائحة الشريك يمكن أنْ تقلل بشكل ملموس من مشاعر التوتر السلبية، وأنْ تؤدي إلى إنتاج مستويات أقل من هرمون الإجهاد الكورتيزول.

واستخدمت هذه الدراسة الجديدة 86 زوجا من الرجال والنساء، حيث كُلف الرجال بارتداء قطع نظيفة لمدة 24 ساعة، ومن تم كان على النساء مهمة استنشاق رائحة هذه القطع، لا لسبب غير أنّ النساء يتوفرن على حاسة شم قوية ودقيقة بالمقارنة مع الرجال، بحسب موقع ZME Science.

وأعطيت النساء خلال هذه التجربة واحدة من 3 قطع: واحدة نظيفة، أو قميص قام بارتدائه شخص غريب، أوقطعة ثالثة كان يرتديها الشريك. ومباشرة بعد شم رائحة القطع، خضعت السيدات لعدة اختبارات لقياس نسبة الإجهاد، بما في ذلك إخضاعهن لمقابلة عمل وهمية ومهمة حل مسألة في الرياضيات. كما تم الكشف عن عينات اللعاب لتتبع مستويات الكورتيزول لديهن.

وأظهرت النتائج أنّ رائحة قطعة الشريك خفضت بشكل كبير من مشاعر التوتر ومستويات الكورتيزول لدى السيدات. بالإضافة إلى ذلك، إذا تعرف الشخص بشكل صحيح على رائحة شريكه فهذا يحد من آثار التوتر لديه بشكل أكبر.

أما الاكتشاف الأكثر إثارة للاهتمام، كان عندما زادت مستويات الكورتيزول إلى حدها الأعلى حين تشم المرأة قطعة لشخص غريب عنها، مؤكدة نظرية أنّ الجسم ينتج مستويات عالية من هذا الهرمون عند شعور الشخص بالخطر من احتكاكه بالأشخاص الغرباء أو لحماية النفس من الأخطار المجهولة.

وقال المؤلف الرئيسي للدراسة، مارليز هوفر: ” يتطور الشعور بالخوف من الأشخاص الغرباء من سن مبكرة لدينا، ولا سيما من الذكور، لذلك من الممكن أنْ تؤدي رائحة الذكور الغريبة إلى ردة فعل عنيفة تؤدي إلى ارتفاع الكورتيزول. وأضاف: “يمكن أنْ يحدث ذلك من دون أن ندرك الأمر تماما”.

وخلصت نتيجة البحوث إلى أنه عندما نكون منفصلين عن أحبائنا، يمكننا بكل سهولة خفض مستويات التوتر من خلال شم رائحة ثياب الشريك. وشمل هذا البحث القمصان القطنية على وجه الخصوص، ولكن بالتأكيد يمكن إجراء التجربة على قطع أخرى مختلفة من الملابس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: desk (at) foochia.com