صحة ورشاقة

ناتالي دان .. هذه قصة نجاتي من مرض سرطان البنكرياس!

ناتالي دان .. هذه قصة نجاتي من مرض...

تحكي مدرسة أسترالية تدعى ناتالي دان ذكرياتها المفزعة، التي عاشتها بعد تشخيص إصابتها بمرض سرطان البنكرياس، ومدى الألم الذي كانت تشعر به في منطقة الظهر، بعد تناول أو شرب أي من منتجات الألبان، إلى أن تم تشخيص إصابتها بالمرض. ونقلت صحيفة "ديلي ميل" عن دان، وهي أم لـ 3 أطفال، قولها: "كان يزداد شعوري بالألم عند حلول المساء، وكان ذلك الألم مشابهاً للألم الذي سبق أن تعرضت له وأنا في أوائل الثلاثينات من العمر، وهو الألم الذي تم تفسيره وعلاجه وقتها، باعتباره ناتجاً رّبما عن قرحة في المعدة. ولم ينتابني الشعور بهذا الألم منذ ذلك الحين".   وتابعت دان، التي

تحكي مدرسة أسترالية تدعى ناتالي دان ذكرياتها المفزعة، التي عاشتها بعد تشخيص إصابتها بمرض سرطان البنكرياس، ومدى الألم الذي كانت تشعر به في منطقة الظهر، بعد تناول أو شرب أي من منتجات الألبان، إلى أن تم تشخيص إصابتها بالمرض.

ونقلت صحيفة "ديلي ميل" عن دان، وهي أم لـ 3 أطفال، قولها: "كان يزداد شعوري بالألم عند حلول المساء، وكان ذلك الألم مشابهاً للألم الذي سبق أن تعرضت له وأنا في أوائل الثلاثينات من العمر، وهو الألم الذي تم تفسيره وعلاجه وقتها، باعتباره ناتجاً رّبما عن قرحة في المعدة. ولم ينتابني الشعور بهذا الألم منذ ذلك الحين".

 

وتابعت دان، التي تبلغ من العمر الآن 45 عاماً، بقولها: "وبعد زيارتي للطبيب، وإجراء بعض فحوصات الدم، طلب مني أن أخضع لإشاعات بالموجات فوق الصوتية. وبعدها لاحظت كتابة كلمة (حالة عاجلة) على المظروف الخاص بتلك الفحوصات، دون أن يخبرني أحد بأي شيء. وبينما اعتقد الأطباء في البداية أن تلك المشكلة ناتجة عن حصوة، لكن بعد دخولي المستشفى، اكتشف الأطباء ثمة شيء غير طبيعي، خاصة بعدما خضعت لعمليتين جراحيتين ولم يتم اكتشاف أي حصوات، وبعد خضوعي لفحص بنسيج جسمي، تبين بوضوح إصابتي بسرطان البنكرياس".

وأكملت دان: "وأصيب جميعنا وقتها بصدمة وحالة من الذعر، خاصة في ظل عدم توافر قدرٍ كافٍ من المعلومات. وبعدها قضيت 9 أيام في المستشفى بعد خضوعي لجراحة قام خلال الأطباء بإزالة الخلايا السرطانة من الجزء العلوي للبنكرياس.  ومن حسن حظي، أنّ  السرطان لم يكن قد انتشر في تلك المرحلة، رغم وصوله إلى العقد الليمفاوية".

ثم أكملت دان علاجها في سبتمبر 2015 وتخضع من حينها لمجموعة من الفحوصات واختبارات الدم كل 3 أشهر، وقد عبرت عن سعادتها الشديدة لكونها محظوظة لأنها ما تزال على قيد الحياة بعد تعرضها لتلك المحنة.

اترك تعليقاً