صحة ورشاقة

ما علاقة الأرق بالانطوائية.. وكيف تتخلّصين منهما ؟!

ما علاقة الأرق بالانطوائية.. وكيف ت...

توصّلت دراسة طبية أمريكية، إلى أن الأشخاص الانطوائيين يعانون أكثر من غيرهم من الأرق خلال الليل، في حين يتمتع الأشخاص المنفتحون بقدر كاف من النوم. وأشار باحثون إلى أن الدراسة استندت على تجربة تمت على أكثر من 1000 رجل وامرأة، وأن معظم الأشخاص الذين يعانون من الانطوائية هم في الوقت نفسه يعانون من الأرق. وقالت الدراسة:"تم التوصل الى أن هناك علاقة مباشرة وقوية بين طبيعة شخصية الشخص ونوعية النوم وحتى الأحلام، وأظهرت التجربة بأن الأشخاص المنفتحين ينامون دون أية مشكلة طوال الليل، في حين يعاني الانطوائيون من الأرق المزمن". وأوضحت كذلك بأن الأشخاص المنفتحين، يعانون أقل من غيرهم من الكوابيس

توصّلت دراسة طبية أمريكية، إلى أن الأشخاص الانطوائيين يعانون أكثر من غيرهم من الأرق خلال الليل، في حين يتمتع الأشخاص المنفتحون بقدر كاف من النوم.

وأشار باحثون إلى أن الدراسة استندت على تجربة تمت على أكثر من 1000 رجل وامرأة، وأن معظم الأشخاص الذين يعانون من الانطوائية هم في الوقت نفسه يعانون من الأرق.

وقالت الدراسة:"تم التوصل الى أن هناك علاقة مباشرة وقوية بين طبيعة شخصية الشخص ونوعية النوم وحتى الأحلام، وأظهرت التجربة بأن الأشخاص المنفتحين ينامون دون أية مشكلة طوال الليل، في حين يعاني الانطوائيون من الأرق المزمن".

وأوضحت كذلك بأن الأشخاص المنفتحين، يعانون أقل من غيرهم من الكوابيس الليلية، ويتذكرون الأحلام، كما يحلمون أيضا بالسفر أكثر من بقية الأشخاص.

ونصحت الدراسة باتباع عدة خطوات للمساعدة على النوم، بما فيها تخفيف الضوء بشكل كبير قبل ساعة من النوم، واختيار عشاء غني بفيتامين أوميجا 3 ومادة ميلاتونين مثل الدجاج والأسماك الزيتية وفاكهة الكيوي، وعدم التفكير بأشياء سلبية قد تزيد القلق، إضافة إلى عدم مشاهدة التلفزيون أو استخدام الكمبيوتر قبل ساعة من الذهاب للسرير، وإبقاء الهاتف المتحرك خارج غرفة النوم.

اترك تعليقاً