صحة ورشاقة

"يوغا الماعز" تجتاح أستراليا في أوساط محبي تمارين اللياقة البدنية

"يوغا الماعز" تجتاح أستراليا في أوس...

اجتاحت مؤخراً صيحة "يوغا الماعز" كلاً من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ووصلت أخيراً إلى أستراليا، ونجحت خلال فترة بسيطة في أن تصبح أحدث اتجاهات اللياقة البدنية في أستراليا، نظراً لتنامي شعبيتها في أوساط محبي ممارسة رياضة اليوغا.   وتنطوي تلك الرياضة على فرد الجسم مع موازنة وضع المعزة على الظهر دون أن تسقط، وبدأت تحظى برواج كبير من محبي ممارسة نوعية التمارين الرياضية التي تعزز اللياقة البدنية. ويمارس المهتمون تلك الرياضة في الأماكن المفتوحة، إذ يتخذون وضعيات اليوغا المختلفة وتتجول من حولهم مجموعة من الماعز، ويحاولون في غضون ذلك استرداد توازنهم الروحي مع مكوث معزة فوق ظهورهم لضمان الحصول على

اجتاحت مؤخراً صيحة "يوغا الماعز" كلاً من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ووصلت أخيراً إلى أستراليا، ونجحت خلال فترة بسيطة في أن تصبح أحدث اتجاهات اللياقة البدنية في أستراليا، نظراً لتنامي شعبيتها في أوساط محبي ممارسة رياضة اليوغا.

 

وتنطوي تلك الرياضة على فرد الجسم مع موازنة وضع المعزة على الظهر دون أن تسقط، وبدأت تحظى برواج كبير من محبي ممارسة نوعية التمارين الرياضية التي تعزز اللياقة البدنية.

ويمارس المهتمون تلك الرياضة في الأماكن المفتوحة، إذ يتخذون وضعيات اليوغا المختلفة وتتجول من حولهم مجموعة من الماعز، ويحاولون في غضون ذلك استرداد توازنهم الروحي مع مكوث معزة فوق ظهورهم لضمان الحصول على الفوائد العلاجية.

ونقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية عن إنجي سيلدنيك، مدربة تلك النوعية الجديدة من اليوغا لدى مركز Eliit yoga بأستراليا، قولها: "تحظى اليوغا بفوائدها الروحية، العقلية والبدنية. وثبت أيضاً أن للماعز خواصها العلاجية الرائعة، فالماعز من نوعية الحيوانات الفضولية المحبة للتفاعل مع الأشخاص المحيطين بها وتقل لديها المواد المثيرة للحساسية مقارنة بحيوانات أخرى من بينها الكلاب والقطط".

اترك تعليقاً