صحة ورشاقة

انتبهي.. تربيتك للحيوانات الأليفة لها تأثيرات على الصحة العقلية!

انتبهي.. تربيتك للحيوانات الأليفة ل...

محتوى مدفوع

من يملكون حيواناً أليفاً في بيوتهم غالبا ما يقولون إنه أصبح كفرد من الأسرة، وقد أثبتت دراسة جديدة صحة هذا الادعاء، إذ تبين أن أصحاب هذه الحيوانات الأليفة يتعرضون لخطر القلق والاكتئاب إذا مرض الحيوان الأليف الذي يعيش معهم. عبء نفسي كبير   وتشير الدراسة التي نشرتها مجلة "نيوزويك" الأمريكية، إلى أن العبء النفسي الذي يقع على من يقدم الرعاية لأحد أفراد الأسرة المرضى، كطفل مريض مثلا، مشابه للعبء الذي يقع عليه عندما يمرض الحيوان الأليف الذي يمتلكه، وهذه الدراسة هي الأولى من نوعها التي تبحث في الآثار النفسية التي تظهر على أصحاب الحيوانات الأليفة المريضة. وقام باحثون في جامعة

من يملكون حيواناً أليفاً في بيوتهم غالبا ما يقولون إنه أصبح كفرد من الأسرة، وقد أثبتت دراسة جديدة صحة هذا الادعاء، إذ تبين أن أصحاب هذه الحيوانات الأليفة يتعرضون لخطر القلق والاكتئاب إذا مرض الحيوان الأليف الذي يعيش معهم.

عبء نفسي كبير

 

وتشير الدراسة التي نشرتها مجلة "نيوزويك" الأمريكية، إلى أن العبء النفسي الذي يقع على من يقدم الرعاية لأحد أفراد الأسرة المرضى، كطفل مريض مثلا، مشابه للعبء الذي يقع عليه عندما يمرض الحيوان الأليف الذي يمتلكه، وهذه الدراسة هي الأولى من نوعها التي تبحث في الآثار النفسية التي تظهر على أصحاب الحيوانات الأليفة المريضة.

وقام باحثون في جامعة كينت بولاية أوهايو بدراسة حالات الصحة العقلية لدى 119 من أصحاب الحيوانات المريضة بمرض مزمن، وقارنوها بحالة 119 شخصاً لديهم حيوانات أليفة بصحة جيدة، ثم قام الباحثون بقياس الصحة النفسية لأصحاب الحيوانات الأليفة، وتقييم مستويات الاكتئاب والقلق والإجهاد لدى الطرفين.

ووجد الباحثون أن أصحاب الحيوانات الأليفة المرضى سجلوا مستويات أعلى من التوتر والقلق والاكتئاب من أولئك الذين لديهم حيوانات بصحة جيدة. كما سجلوا أيضا مؤشرات على درجة أقل من السعادة في العمل والعلاقات الأخرى.

 

الأطباء البيطريون أيضا

وترى دراسة مصاحبة تتعلق بمخاطر الصحة العقلية لمن يعملون في الطب البيطري أن أكبر الضغوطات وأصعب اللحظات بالنسبة للأطباء البيطريين لا علاقة لها بالجوانب المرتبطة بالحيوان بل بالانفعالات العاطفية لصاحب الحيوان المريض، والتي يمكن أن تكون صعبة جدا خاصة إذا كان الحيوان الأليف مصابا بمرض خطير أو مميت.

ويشير البحث إلى ضرورة أن تتضمن برامج التربية البيطرية تدريبا على كيفية إجراء محادثات مع أصحاب الحيوانات الأليفة، تماما مثل التدريب الذي يتلقاه الأطباء الذين يعملون في مجال الطب البشري، ويقول البحث إنه ليس هناك برنامج رسمي لتعليم الأطباء البيطريين كيفية إجراء هذه المحادثات مع أصحاب الحيوانات الأليفة، وأن الأمر يعتمد على الطبيب وليس دراسة ملزمة.

ويضيف الطبيب المسؤول عن البحث أنه غالبا ما يتم تقديم توصيات العلاج دون أن يسأل الطبيب أصحاب الحيوان ما هي تفضيلاتهم لنوعية وطرق إعطاء العلاج. مثلا إذا قال صاحب الحيوان إن إعطاء الدواء عن طريق الفم هي مسألة صعبة جدا وأنه من الأفضل إعطاء الحقن فيجب الاستماع إليه. ولذلك على الأطباء أن يدركوا أن الحيوان الأليف المريض هو أشبه بطفل لصاحبه وأخذ ذلك بعين الاعتبار.

اترك تعليقاً