صحة ورشاقة

الأبحاث العلمية تؤكد: حليب "الإبل" العلاج السحري لداء السكري!

الأبحاث العلمية تؤكد: حليب "الإبل"...

محتوى مدفوع

أكدت العديد من الأبحاث العلمية، مؤخراً أن لحليب "الإبل" فوائد عديدة للإنسان، أهمها الوقاية من داء السكري لاحتوائه على محفزات البنكرياس لإفراز الانسولين الطبيعي، الكافي لتنظيم نسبة السكر في الدم للإنسان العادي، وبالنسبة للمصابين بداء السكري، فإن حليب الإبل يحتوي على الأنسولين الطبيعي اللازم لمعادلة نسبة السكر في الدم للنسبة الطبيعية في الحالات البسيطة، ومعاون جيد للأدوية في الحالات المتأخرة. وذكر بلزاك غوستاف، اختصاصي الأمراض الباطنية الفرنسي لصحيفة "ليبرسيون"، أن العديد من الدراسات التى أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية مؤخراً، أكدت على أن المناطق التي تعتمد في غذائها على حليب الإبل في الشمال الأمريكي خالية تماماً من مرض السكري، عكس

أكدت العديد من الأبحاث العلمية، مؤخراً أن لحليب "الإبل" فوائد عديدة للإنسان، أهمها الوقاية من داء السكري لاحتوائه على محفزات البنكرياس لإفراز الانسولين الطبيعي، الكافي لتنظيم نسبة السكر في الدم للإنسان العادي، وبالنسبة للمصابين بداء السكري، فإن حليب الإبل يحتوي على الأنسولين الطبيعي اللازم لمعادلة نسبة السكر في الدم للنسبة الطبيعية في الحالات البسيطة، ومعاون جيد للأدوية في الحالات المتأخرة.

وذكر بلزاك غوستاف، اختصاصي الأمراض الباطنية الفرنسي لصحيفة "ليبرسيون"، أن العديد من الدراسات التى أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية مؤخراً، أكدت على أن المناطق التي تعتمد في غذائها على حليب الإبل في الشمال الأمريكي خالية تماماً من مرض السكري، عكس باقي المناطق – وحتى القريبة - التي لا تستهلك حليب الناقة، حيث يبلغ معدل المصابين بداء السكري 10 بالمئة من السكان.

ويضيف غوستاف، أن الأنسولين الموجود في حليب الإبل يحتوي على الأنسولين الطبيعي غير القابل للهضم، مما يخفض معدل السكر في الدم، ويخلق توازنا فتختفي أعراض داء السكري الخطيرة التي يؤدي إهمال علاجه إلى الفشل الكلوي، والمواظبة على شرب حليب الإبل يقي الأشخاص الطبيعيين غير المصابين بالسكري ، فيما يساهم بالنسبة للمصابين في العلاج بشكل كبير سواء أكان منفرداً بالنسبة للحالات التى في بدايتها أم في حالات السكر العصبي أو الوهمي، ويعمل حليب الإبل كمكمّل أو مساعد للدواء في الحالات الوراثية أو الحالات من الدرجة المتقدمة.

ويؤكد غوستاف أن الأبحاث أكدت أيضاً على كون المواظبة على شرب كأس كبير من حليب الإبل يومياً قبل الإفطار بنصف ساعة لمدة ستة أشهر، أدى إلى شفاء 89 % من المرضى المصابين بالسكري "العصبي أو الوهمي" تماماً، أما بالنسبة للمصابين بالسكري المزمن والوراثي فقد تحسنت حالتهم وقللوا جرعة الدواء بنسبة كبيرة، وأقلع أغلبهم عن استعمال الأنسولين الدوائي مكتفين بالأقراص وبجرعات صغيرة.

اترك تعليقاً