صحة ورشاقة

مؤشر كتلة الجسم ليس معيارًا لتحديد حالتك الصحية.. لهذا السبب

مؤشر كتلة الجسم ليس معيارًا لتحديد...

محتوى مدفوع

أظهر بحث حديث أن مؤشر كتلة الجسم ليس بالمؤشر الجيد الذي يمكن الاعتماد عليه لتحديد حقيقة الحالة الصحية التي يتمتع بها الأشخاص. وطالب الباحثون في دراستهم الجديدة بضرورة أن يتخلص الناس من هاجس "مؤشر كتلة الجسم" وأن يعيدوا التفكير بجدية في الطريقة التي يحددون على أساسها مدى إصابتهم بداء البدانة. وأوضح الباحثون التابعون لجامعة ألبيرتا في كندا أن المقياس، الذي يقيس حجم جسم الأشخاص من أوزانهم وأطوالهم، بات معياراً في الطب الحديث، وطالبوا في الوقت عينه بضرورة العمل على تغيير المقاييس التي يتم الحكم من خلالها على البدانة. وقال دكتور أريا شارما، وهو باحث متخصص في مجال البدانة لدى جامعة

أظهر بحث حديث أن مؤشر كتلة الجسم ليس بالمؤشر الجيد الذي يمكن الاعتماد عليه لتحديد حقيقة الحالة الصحية التي يتمتع بها الأشخاص. وطالب الباحثون في دراستهم الجديدة بضرورة أن يتخلص الناس من هاجس "مؤشر كتلة الجسم" وأن يعيدوا التفكير بجدية في الطريقة التي يحددون على أساسها مدى إصابتهم بداء البدانة.

وأوضح الباحثون التابعون لجامعة ألبيرتا في كندا أن المقياس، الذي يقيس حجم جسم الأشخاص من أوزانهم وأطوالهم، بات معياراً في الطب الحديث، وطالبوا في الوقت عينه بضرورة العمل على تغيير المقاييس التي يتم الحكم من خلالها على البدانة.

وقال دكتور أريا شارما، وهو باحث متخصص في مجال البدانة لدى جامعة ألبيرتا، إنه من المفيد تتبع تجاهات الأشخاص فيما يتعلق بوزن الجسم، لكن هناك حدودا معروفة حين ينطبق الأمر على الأفراد. وتابع شارما بقوله " تصنف الرابطة الطبية الأمريكية مشكلة البدانة على أنها مرض، لكن الحجم وحده ليس مرضاً. فمؤشر كتلة الجسم هو مقاس للملابس يخبرني بمدى الضخامة التي يتسم بها جسمك، ولا يخبرني بطبيعة حالتك المرضية، ولهذا يمكنني القول بعد خلاصة تجارب وأبحاث أن مؤشر كتلة الجسم ليس المعيار الذي يُعتَمَد عليه عند تشخيص مرض ما".

اترك تعليقاً