هل يؤثر “تطهير” الرجال على قدراتهم الجنسية؟

هل يؤثر “تطهير” الرجال على قدراتهم الجنسية؟

أبانوب سامي

كشفت إحدى الدراسات الجديدة  أن “تطهير” الرجل يجعله أفضل عندما يتعلق الأمر بممارسة الجنس، وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، يقول العلماء إن الرجال الذين خضعوا لعمليات “التطهير” قد شهدوا تحسناً في الأداء والشعور الجنسي.

وشملت الدراسة التي اُجريت في جامعة شيكاغو توجيه أسئلة إلى أكثر من 360 رجلاً بعد ستة أشهر من خضعوهم لعملية التطهير، ومن ثم بعد 24 شهراً.

وقد أبلغ 98 % من الرجال أنهم سعداء بنتيجة العملية، وقال 95 % إن شريكاتهم استمتعن جنسيا أكثر بعد إجرائهم العملية، وذكر 67 % زيادة متعتهم الجنسية بعد الخضوع للعملية.

وكتب مدير فريق البحث: “أكدت الدراسة رضا الرجال عن نتائج تطهير الذكور الطبي التطوعي على المدى الطويل، حيث شهد معظم الرجال زيادة قدرتهم ومتعتهم الجنسية بالإضافة إلى انخفاض إصابات الجماع بشكل ملحوظ”.

ووجد الباحثون أيضاً أن 94% من الرجال راضون جدًا عن أدائهم الجنسي بعد خضوعهم لتلك العملية.

في الولايات المتحدة، تراجعت معدلات “تطهير” الأطفال حديثي الولادة من 83٪ في ستينيات القرن الماضي إلى 77٪ في العام 2010.

وقالت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP) إن طهور الذكور حديثي الولادة له مزايا طبية مثل الوقاية من التهابات المسالك البولية “عدوى المسالك البولية” ولكن فريق الاكاديمية استنتج أنه لا ينبغي التوصية بالعملية بشكل روتيني.

واكتشف الفريق البحثي أن هناك بعض المشاكل التي يمكن أن تصيب الرجل سواء خضع لعملية التطهير أم لا، مثل تهيج بشرة العضو الذكري، لكنهم أشاروا إلى أن عملية طهور الرجال تقلل انتقال فيروس الإيدز من الإناث إلى الذكور بنسبة 60 %، كما أنها تمثل عنصرًا أساسيًا في خطة الأمم المتحدة لإنهاء وباء الإيدز عالميًا بحلول العام 2030.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: desk (at) foochia.com