صحة ورشاقة

بهذه الطرق لن تعاني مجددًا من حرقة ارتجاع المريء

بهذه الطرق لن تعاني مجددًا من حرقة...

محتوى مدفوع

يعاني الكثير من الناس من الشعور بحرقة في الجزء العلوي من الصدر وفوق المعدة، هذه الحالة والتي نطلق عليها أحياناً الحموضة أو حرقان الصدر أو حرقان القلب،  كلها تعبيرات عن الأعراض التي يسببها ارتجاع المريء، ويعود حدوث هذه الحالة إلى أسباب عديدة، وليس من الضروري أن يُصاب بها فقط الأشخاص الذين يعانون من السمنة أو كبار السن. يشير الدكتور جوناثان أفيف أخصائي أنف وأذن إلى أن حالة الحرقان تصيب جميع الناس على اختلاف أعمارهم وأن أكثر من 7 ملايين شخص في بريطانيا يعانون من هذه الحالة، مضيفاً أن معظم المرضى الذين يأتون للعلاج من هذه الحالة يعانون من سعال مزمن

يعاني الكثير من الناس من الشعور بحرقة في الجزء العلوي من الصدر وفوق المعدة، هذه الحالة والتي نطلق عليها أحياناً الحموضة أو حرقان الصدر أو حرقان القلب،  كلها تعبيرات عن الأعراض التي يسببها ارتجاع المريء، ويعود حدوث هذه الحالة إلى أسباب عديدة، وليس من الضروري أن يُصاب بها فقط الأشخاص الذين يعانون من السمنة أو كبار السن.

يشير الدكتور جوناثان أفيف أخصائي أنف وأذن إلى أن حالة الحرقان تصيب جميع الناس على اختلاف أعمارهم وأن أكثر من 7 ملايين شخص في بريطانيا يعانون من هذه الحالة، مضيفاً أن معظم المرضى الذين يأتون للعلاج من هذه الحالة يعانون من سعال مزمن يزيد على 8 أسابيع ومشاكل في الحلق، وهذه الحالات تعتبر الأعراض الساكنة لحرقان القلب  أو المعدة.

وحول أسباب معاناة الكثير من الأشخاص من هذه الحالة، يوضح الدكتور جوناثان أن هذا الأمر يعود إلى أنواع الأطعمة والمشروبات التي نستهلكها يومياً، مضيفاً  كان الأطباء في السابق يركزون على الأسيد الذي يصعد من المعدة للقصبة الهوائية، لكننا الآن نعرف أن المشكلة أيضاً تتمثل في تناول بعض أنواع الطعام والشراب.

وبحسب الدكتور جوناثان فإن تناول الطعام في وقت متأخر من الليل يمكن أن يؤدي إلى التهاب القصبة الهوائية وتراكم الغازات في المعدة والأمعاء، بالإضافة إلى أسلوب حياة الشخص مثل التدخين وتناول كميات كبيرة من الطعام، والسمنة وكذلك التوتر النفسي.

ويتابع الدكتور جوناثان حديثه قائلاً: "بناء على خبرتي البالغة 27 سنة، قمت بإعداد خطة لمعالجة هذه المشاكل، وتتكون من مرحلتين، الأولى هي فترة الشفاء وتستمر 28 يوماً بحيث يتم تجنب تناول بعض الأطعمة والمشروبات مثل الحمضيات والطماطم والفلفل والقهوة وزيوت الحبوب والشوكولاته والمأكولات المُعالجة، والتركيز على الأطعمة الغنية بمكوناتها والتي تساهم في معالجة المشكلة.

أما المرحلة الثانية فهي تستمر لمدة أسبوعين لكن المريض يمكن أن يتبعها مدى الحياة، وفي هذه المرحلة يتم إعادة تناول  بعض الأطعمة المحظورة  في النظام الغذائي.

ويشير الدكتور جوناثان  إلى أن أكثر من 4000 مريض اتبعوا تلك الخطة وجميعهم شهدوا تحسناً كبيراً في حالتهم بما فيها انخفاض الوزن وزوال الالتهابات في البلعوم.

وبحسب الدكتور جوناثان تشمل الأطعمة والمشروبات الواجب تجنبها هي المشروبات الغازية، الماء الفوار، القهوة، الشاي، الحمضيات، الطماطم، الخل، النبيذ، الكافايين، الشوكولاته، الكحول، النعناع، البصل والثوم الخام،  في حين ينصح في مرحلة الشفاء تناول السمك، صدور الدجاج، الديك الرومي، البيض، الخضار وخاصة السبانخ والكوسا والخس واللفت والبروكلي والهليون والباذنجان والبطاطا والجزر والشمندر والفطر والكستناء والريحان والكزبرة والبقدونس والزعتر والمريمية والموز والبطيخ والافوكادو والمكسرات والفول السوداني والجبن وخاصة الموزاريلا وخبز القمح والشوفان والمعكرونة وزيت الزيتون وزيت جوز الهند وفول الصويا والبازيلاء.

اترك تعليقاً