أخبار

مجموعةُ زهير مراد لخريف 2019.. بوهيميّة غنيّة بأنماط السّجّاد التّقليديّة!

باختياره شمال إفريقيا، كمصدر إلهام، قام المصمّم العالميّ، زهير مراد، بدمج أنماط السّجّاد التقليديّة، في قطع الجاكار، الغنيّة بالألوان والسّترات المصنوعة يدويًا، واستخدمها لإضافة نكهة جديدة لعالمه المذهل. قال مراد، قبل عرض مجموعته من الأزياء الرّاقية لخريف 2019: "في كل مجموعة أحب البحث عن موضوع والسماح للأشخاص بالحلم والدخول إلى الحلم بطريقة ما". وجاءت مجموعته المستوحاة من شمال إفريقيا، التي أطلق عليها عنوان "Mirages et Oasis"، بظلال اللونين، الأحمر، والبنفسجي العميقين، مدمجة مع قماش اللوريكس، بالإضافة إلى بعض القطع الملفتة بظلال الذهبيّ. وقدّم فستان قوس قزح، مطويًا بظلال الباستيل من الموسم الماضي - ارتدته كيارا فيراغني الأسبوع الماضي، في منشور

باختياره شمال إفريقيا، كمصدر إلهام، قام المصمّم العالميّ، زهير مراد، بدمج أنماط السّجّاد التقليديّة، في قطع الجاكار، الغنيّة بالألوان والسّترات المصنوعة يدويًا، واستخدمها لإضافة نكهة جديدة لعالمه المذهل.

قال مراد، قبل عرض مجموعته من الأزياء الرّاقية لخريف 2019: "في كل مجموعة أحب البحث عن موضوع والسماح للأشخاص بالحلم والدخول إلى الحلم بطريقة ما".

وجاءت مجموعته المستوحاة من شمال إفريقيا، التي أطلق عليها عنوان "Mirages et Oasis"، بظلال اللونين، الأحمر، والبنفسجي العميقين، مدمجة مع قماش اللوريكس، بالإضافة إلى بعض القطع الملفتة بظلال الذهبيّ.

img

وقدّم فستان قوس قزح، مطويًا بظلال الباستيل من الموسم الماضي - ارتدته كيارا فيراغني الأسبوع الماضي، في منشور على حسابها في إنستغرام، حصلت فيه على أكثر من 500000 إعجاب – في نسختين مختلفتين، إحداها مطبّعة بطبعة الفهد، ومزينة بالترتر، والأخرى لامعة وبرّاقة، منسّقة مع كاب مطابق.

وبرز أيضًا فستان من الشيفون البرتقاليّ الناريّ، منسّق مع كاب مطابق، ذي حوافّ مزيّنة بالرّيش. كما تميّزت بطانة الرأس بصورة ظليّة متدفّقة، وتوب البوستير الضّيّق.

وحافظ مراد على المستوى الالي لتصاميمه كما تعودنا منه دائمًا، لكنّه استمتع بدمج خامات متناقضة في مجموعته، فقدّم قطعًا مخمليّة، مقابل قطع متلألئة ومطرزة بالخرز، ممّا أضفى نعومة هادئة على التشكيلة كبيرة الحجم.

الجديد هذا الموسم، كان عبارة عن ربطات رأس، نسّقها المصمّم مع سلسلة من القطع البوهيميّة، من وحي السبعينيّات.

وقال، إنّه أحبّ فكرة عصابات الرّأس التي تذكّره بسانت لوران، والعديد من المشاهير من السبعينيّات، الذين اعتادوا وضع العُصابة على تسريحة الشّعر الفوضويّة.