مجموعة ستيلا مكارتني لخريف 2017… جلود خالية من الجلود!

111111111111111111111111111111111111

حنين الوعري

كشفت مصممة الأزياء والناشطة الإنجليزية، ستيلا مكارتني، عن مجموعتها الجديدة التي تحوي سترات وأحذية خالية من الجلود الحيوانية ضمن عروض الخريف المقبل.

وتعد مكارتني من دعاة حماية الحيوانات، لكن يستحيل معرفة هذا عند النظر لتصاميمها هذه الأيام، حيث تكونت مجموعتها الأخيرة لخريف 2017 من بناطيل جلدية سوداء ناعمة جداً وسترات أنيقة بلون جلد الغزال وحقائب من جلد الماعز إضافةً إلى أحذية جلدية لامعة.

إلا أن كل ما سبق مكون مما تسمية مكارتني بـ”جلد بلا جلد”، وهي أقمشة صديقة للحيوانات تصنع بتقنيات حديثة، ولا يمكن تفرقتها عن الجلود الحقيقية.

وتقول مكارتني إنها تتجنب حتى مؤخراً استخدام الجلد الصناعي لأنه لا يبدو فاخراً بما فيه الكفاية”، وكانت تعي أن تميز علامتها التجارية بالأناقة والفخامة قد يكون على المحك إن استخدمت جلوداً مقلدة.

وذكرت مكارتني: ” أنا سعيدة للغاية لأننا أخيراً ابتكرنا أقمشة تبدو بنفس جودة وجمال الأقمشة الجلدية المستخرجة من الحيوانات، وبالتالي بات هذا يشكل سؤالا لقطاع الأزياء حول سبب حاجة أحد ما لاستخدام الجلد الطبيعي بعد الآن”.

وأضافت الجلود الخالية من الجلد التي استخدمتها مكارتني عنصر أناقة جديد للأزياء التي كانت تتجنب استخدام الجلود في السابق. وكانت أقمشة التويد المقلمة التي تعشقها النساء الإنجليزيات الريفيات عنصراً متكرراً في عروض الأزياء في هذا الموسم، إلا أنها لم تبد بمثل أناقة وجاذبية سترات مكارتني.

وتؤكد مكارتني أن مقر دار أزيائها هو في بريطانيا، لكنها تشارك في عروض الأزياء التي تعقد في أسبوع الموضة في باريس، حيث كان موضوع عرضها مستوحىً من لوحة للفنان جورج ستابس بعنوان “حصان مذعور من أسد”. لكن المظهر الذي خطف الأضواء خلال عرضها كان معطفاً مدروزاً جنباً إلى بنطلون صوفي واسع عالي الخصر وحقيبة فلابيلا.

وسلطت مكارتني الضوء على حمالات الصدر المدببة، التي ارتدتها العارضات أسفل الملابس المحبوكة بالصنارات، والتي تم تصميمها لتبرز الشكل المخروطي للحمالة.  وقالت مكارتني وراء الكواليس حول استخدامها لهذا النوع من حمالات الصدر: ” أردت فقط أن نسيطر نحن النساء على ملكيتنا لميولنا ومبرزاتنا الجنسية”، وأشارت إلى أن حمالة الصدر المخروطية هي تذكير لتغير واختلاف المثل العليا حول أجسام النساء باستمرار عبر الزمن، فقالت: ” الأمر متعلق بالنظر إلى تاريخ هذا التحول”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: desk (at) foochia.com