أخبار

الترويج للعلامات التجارية يتحكم في مظهر المشاهير على السجادة الحمراء

الترويج للعلامات التجارية يتحكم في...

محتوى مدفوع

في كل موسم للجوائز تتتبع الجماهير تاريخ المشاهير مع السجادة الحمراء ويبدأون في توقّع ما سيرتديه كل مرشح ومقدم في مختلف الاحتفالات ويتساءلون هل سترتدي ناتالى بورتمان ثوبًا من ديور في حفل جوائز الأوسكار الأحد القادم؟ وهل ستظهر ميريل ستريب بإطلالة أكثر تميزًا مع ثوب منمق لا تشوبه شائبة؟ أم هل سترتدي إيما ستون ثوبًا غير متوقع؟ وغيرها من التوقعات. بينما لكل حفل جوائز طابعه الخاص، يوجد سبب وراء المظهر الذي يختاره المشاهير لأنفسهم على السجادة الحمراء وهذا السبب ليس له علاقة بقواعد أو توجهات الموضة، حيث يستخدمون إطلالاتهم في الترويج للعلامات التجارية الخاصة بهم أو تغييرها، وذلك وفقا لما

في كل موسم للجوائز تتتبع الجماهير تاريخ المشاهير مع السجادة الحمراء ويبدأون في توقّع ما سيرتديه كل مرشح ومقدم في مختلف الاحتفالات ويتساءلون هل سترتدي ناتالى بورتمان ثوبًا من ديور في حفل جوائز الأوسكار الأحد القادم؟ وهل ستظهر ميريل ستريب بإطلالة أكثر تميزًا مع ثوب منمق لا تشوبه شائبة؟ أم هل سترتدي إيما ستون ثوبًا غير متوقع؟ وغيرها من التوقعات.

بينما لكل حفل جوائز طابعه الخاص، يوجد سبب وراء المظهر الذي يختاره المشاهير لأنفسهم على السجادة الحمراء وهذا السبب ليس له علاقة بقواعد أو توجهات الموضة، حيث يستخدمون إطلالاتهم في الترويج للعلامات التجارية الخاصة بهم أو تغييرها، وذلك وفقا لما ذكرته مجلة "كوزموبوليتن".

وبالنسبة لسيلينا جوميز فإنها تعمل على الترويج لنفسها من خلال أساليب لبسها حيث بدأت الظهور في سن الـ 15 على قناة ديزني وهي ترتدي ملابس المراهقين التي تشبه ملابس الأطفال ثم أصبحت أكثر نضجا عندما ارتدت فساتين هوليود التي تبدو قديمة التصميم ثم بدأت ترتدي التنورات القصيرة والملابس الضيقة لتظهر جاذبيتها الجنسية أمام الجميع، وفي الآونة الأخيرة وبعد ابتعادها فترة عن الأضواء عادت سيلينا بإطلالة جديدة متطورة.

كما تساعد تارا سوينين خبيرة تصفيف شعر المشاهير النجمة لوسي هيل في عملية تحويل مظهرها على غرار سيلينا حيث تريد الانتقال من صورة الفتاة الصغيرة إلى القيام بأدوار أكثر نضجًا، وكذلك الأمر بالنسبة لـ هايلي سينفيلد والذي يقول مصممو أزيائها إن إطلالتها تطورت منذ أن بدأ في العمل معها وهي بسن الـ 14 وحتى سن الـ 18، ولذلك تعتبر الإطلالات ضرورية لمساعدة النجوم في تغيير فئة الأدوار التي اشتهروا بها.

وفي بعض الأحيان يقوم هؤلاء النجوم الموهوبون بإقناع الجمهور بأنهم يعيشون ويتنفسون تمامًا كالشخصيات التي يؤدونها وفقًا لهاريس المسئولة عن مظهر روبن رايت، وأضافت أن الجمهور بالفعل يعتقد ذلك لكن المشاهير يكونون على العكس كليًا، حيث تقوم روبن بارتداء تنورات كلاسيكية وفساتين في الأدوار التي تؤديها لكنها في الحقيقة ترتاح أكثر في السراويل، وفي بعض الأحيان يحتاج المشاهير للابتعاد ليس عن أدوارهم فقط وإنما عن النسخة القديمة منهم كما فعلت كيلي أوزبورن التي غيرت من إطلالتها تمامًا وأصبحت أكثر أناقة.

قد يستخدم النجوم الجدد السجادة الحمراء وإطلالاتهم عليها في الظهور وتصدّر عناوين الصحف كأصحاب أفضل الإطلالات أو حتى أسوأها، فالظهور في عناوين الصحف هو كل ما يهمهم أيا كان ذلك العنوان.

اترك تعليقاً