أخبار

هل أصبحت النساء المتقدمات في العمر الوجه الجديد للموضة العالمية؟

محتوى مدفوع

يواجه عالم الأزياء والموضة مشاكل مع النساء المتقدمات في العمر، خاصة عند استثنائهن   من عروض الأزياء أو حتى التصاميم، لكن خلال الأعوام القليلة الماضية، زادت الضغوطات على العلامات التجارية، من أجل التنويع في منتجاتها واستهداف تلك الشريحة المهمشة. وحسب صحيفة "ذي إندبندنت" البريطانية، فإن أيام البحث عن عارضات أزياء في العشرينات من عمرهن وذوات بشرةٍ بيضاء ومقاس صغير قد انتهت، حيث بدأت دور الأزياء مؤخرا بتعيين عارضات من شرائح عديدة تمثل الأكثرية في المجتمعات. وتحدثت الصحيفة على ضرورة التفات دور الأزياء لذلك، وتخصيص جزء من عروضها للسيدات الكبيرات في السن، نظراً لأن الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم الستين يشكلون أكبر

يواجه عالم الأزياء والموضة مشاكل مع النساء المتقدمات في العمر، خاصة عند استثنائهن   من عروض الأزياء أو حتى التصاميم، لكن خلال الأعوام القليلة الماضية، زادت الضغوطات على العلامات التجارية، من أجل التنويع في منتجاتها واستهداف تلك الشريحة المهمشة.

وحسب صحيفة "ذي إندبندنت" البريطانية، فإن أيام البحث عن عارضات أزياء في العشرينات من عمرهن وذوات بشرةٍ بيضاء ومقاس صغير قد انتهت، حيث بدأت دور الأزياء مؤخرا بتعيين عارضات من شرائح عديدة تمثل الأكثرية في المجتمعات.

وتحدثت الصحيفة على ضرورة التفات دور الأزياء لذلك، وتخصيص جزء من عروضها للسيدات الكبيرات في السن، نظراً لأن الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم الستين يشكلون أكبر مجموعة من المستهلكين في أنحاء العالم، وإن عدم الوصول لهذه الشريحة سيعود سلبا على معظم العلامات التجارية.

ومؤخرا، برزت إعلانات شارلوت رامبليدج البالغة من العمر 69 عاماً مع علامة "نارس" الفرنسية للمواد التجميلية، وجيسيكا لانج البالغة من العمر 65 عاماً مع علامة "مارك جاكوبس بيوتي" التجارية، وجوان ديديون البالغة من العمر 80 عاماً مع دار أزياء "سيلين" الباريسية الفاخرة، وجوني ميتشيل البالغة من العمر 71 عاماً مع دار "إيف سان لوران"، وإيريس أبفل البالغة من العمر 93 عاماً مع علامة "كيت سبايد".

فهل بدأ عالم الموضة والجمال أخيراً باحتضان النساء الأكبر سناً؟

Photo by: Elisabeth Arden Korea

A post shared by Iris Apfel (@iris.apfel) on

فعلياً، ليست الأسماء الكبرى فقط هي من بدأت في الانخراط بعالم الموضة والجمال، بل بدأت بعض النساء اللاتي ولدن بعد فترة الحرب العالمية الثانية، أمثال بيبا وماري كوانت وأوسي كلارك يرتدين تصاميم بناتهن أو حتى حفيداتهن المليئة بالحياة والألوان.

وعلى سبيل المثال، هيلين فان وينكل المعروفة باسم "بادي وينكل" أي "أكثر جدة مشاكسة"، تبلغ من العمر 88 عاماً وتملك حسابا خاصاً على إنستغرام مع ما يقرب من 3 ملايين متابع، وتستخدم حسابها من أجل التفاخر بأسلوبها الجريء في الموضة، مثبتةً أن باستطاعة المرأة ارتداء تنانير قصيرة وقمصان مفتوحة العنق، والفرو ذو الألوان الجرئية مهما كان عمرها.

ومع خزانة ملابسها المليئة بملابس ذات الألوان الفاقعة واكسسواراتها البراقة، جذب أسلوب "بادي" أنظار الكثير من الفاشنيستا من أنحاء العالم، وأبرزهن كانت النجمة مايلي سايرس، التي دعتها لحضور حفل توزيع جوائز MTV الموسيقية في عام 2015.

كما منحتها شهرتها، فرصة أن تكون الوجه الجديد للعلامة التجارية المفضلة عند المراهقات عبر الإنترنت Missguided.

لكن ما الذي يطلعنا عليه هذا الظهور الجديد لمحبات الموضة المتقدمات في السن؟

https://www.instagram.com/p/BQW47GphGv-/?taken-by=baddiewinkle&hl=en

تؤكد الصحيفة أن هؤلاء النساء كن شابات في الوقت الذي واجهت النساء أدوارا أنثوية تقليدية. فبالنسبة لهن، تعتبر الموضة تعبيرا عن "الأنوثة" العصرية، فهن لا يخشين شيئاً، حتى التقدم في العمر.

وقالت بادي "هيلين" متحدثةً لموقع Refinery 29: " أنا لا أشعر بأني عجوز. ولم أشعر بهذا على الإطلاق. أنا أعتقد أن باستطاعتي ارتداء أي شيء أرغب به، أود أن أكون نموذجاً يحتذى به لكبار لسن. فأنت تعيشين لمرة واحدة فقط،  لذلك استمتعي".

وختمت الصحيفة، أنه ومع التقبل المتزايد من الجماهير لهذا التغير الثقافي حول نظرتنا للتقدم في السن، أثر هذا فعلياً على العلامات التجارية الكبرى. لكن للأسف، يبدو استخدام تلك البيوت لعارضات متقدمات في السن مصطنع إلى حد ما. فهم يدركون تماماً أن التقدم في السن يرافقه النفوذ، والأهم من ذلك، القوة الشرائية.

رغم هذا حافظت تلك النساء على مكانتهن في هذا القطاع ولا يزلن يروجن لفكرة أن الموضة ليست فقط للشباب!

اترك تعليقاً