أزياؤك الرياضية أنقذت قطاع الملابس من الإفلاس

أزياؤك الرياضية أنقذت قطاع الملابس من الإفلاس

بلقيس دارغوث

تمكنت الملابس الرياضية من إنقاذ قطاع الألبسة العام الماضي، بعدما نجحت في رفع المبيعات بنسبة 3.8%، فإذا تضمنت خزانتك سروالا رياضيا، فأنت من القوة الشرائية التي أنقذت هذ القطاع.

وارتفعت مبيعات الأزياء لتصبح 1.67 تريليون دولار (3.8%)، وفق شركة يورومونيتر. وقد بدت النسبة قليلة، إلا أن الشركة أكدت أنه أداء إيجابي، مقارنة بالنسب التي تلت العام 2008، عام الأزمة المالية العالمية.

وكشفت الشركة أن الأجواء السياسية والاقتصادية والتوترات الأمنية في بقاع كثيرة من كوكب الارض، أثرت على مزاج المتسوقين.

وشراء الملابس الرياضية لا يعني بالضرورة توجه كل من يشتريها إلى النادي الرياضي، ولكن الراحة التي قدمتها مع القدرة على شد الجسم شكلت عامل جذب للكثير من الفتيات والسيدات.

ولعل أكثر ما تم شراؤه سراويل اليوغا وملابس التمارين والأحذية الرياضية.

وطغت أسواق الهند وتايلاند وأمريكا والصين، كالمحرك الأساسي لهذا التوجه الجديد في الملابس اليومية، والذي يبحث عن الراحة في الحركة مقابل ملابس لافتة وجميلة بألوانها وتصاميمها.

ودفعت الصيحة بالعديد من نجمات هوليوود لإطلاق خطوط أزياء رياضية خاصة بها مثل كايت هادسون.

وبينما يرى البعض فيها إهمالاً واستسلاماً للراحة على حساب الأناقة، اعتبرها الطرف الآخر تحررا من قيود الكعب العالي والملابس الضيقة وتذكرة للتحرك خلال النهار إما داخل المنزل أو خارجه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: desk (at) foochia.com